Shadow Shadow

تنظيم داعش يواصل تهديداته

باحث غربي: أكراد العراق يخشون عودة “داعش”.. ويؤيدون بقاء الأميركان

15:04 الخميس 21 فبراير 2019
article image

بغداد – ناس

يقول باحث غربي إن مسؤولين أكراد في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، يطالبون ببقاء الولايات المتحدة في العراق لمنع عودة داعش.

وبالتوازي مع لقاء جمع رؤساء روسيا وإيران وتركيا، في سوتشي، رأى سيث فرانتزمان، وهو كاتب لدى منتدى الشرق الأوسط، ومؤسس مركز الشرق الأوسط للإعلام والتحليلات، في تقرير تابعه “ناس” اليوم الخميس (21 شباط 2019)، أن خطر داعش لا يزال قائماً في العراق.

ويقول فرانتزمان، إن نيجرفان بارزاني، رئيس وزراء إقليم كردستان، لفت في أواخر كانون الثاني الماضي، إلى أن على الولايات المتحدة البقاء في العراق حتى استئصال خطر داعش نهائياً، مشيراً إلى أن مسؤولين أكراد واصلوا التأكيد أن العراق في حاجة لوجود قوات أميركية على أراضيه.

وحسب كاتب المقال، “لطالما دعم الأكراد في شمال العراق الوجود الأميركي، ويعود تحالفهم الوثيق، في السنوات الأخيرة مع أميركا إلى تسعينيات القرن الماضي”.

واستثمرت الولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد داعش في تدريب قوات البيشمركة الكردية في الحرب على التنظيم الإرهابي. وأقيمت قاعدة خاصة في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، فضلاً عن وضع آلية دعم مالي مباشر لقوات الإقليم أثناء الحرب على داعش.

وفي 2011، اعتبرت حكومة أربيل أن الانسحاب الأميركي من العراق كان مبكراً. وأثبت ظهور داعش أن مخاوف أربيل كانت في محلها.

تواصل التهديد

ويقول أكراد العراق إن داعش يواصل تهديده، لأنه تمكن من التخفي بين السكان داخل قرى عراقية، خاصةً في مناطق تفصل بين قوات تابعة لإقليم كردستان، وقوات الحكومة العراقية المركزية. ويعتقد الأكراد أن على الولايات المتحدة البقاء وأن تواصل الاستثمار في التدريب والتنسيق بين البشمركة وقوات فيدرالية في بغداد، للمساعدة على تقليل خطر داعش في تلك المنطقة.

أصوات في بغداد

وفي المقابل، يلفت الكاتب لخروج أصوات في بغداد، تدعو إلى رحيل أمريكا.

واكتسبت تلك الأصوات دعماً عشية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول وكانون الثاني الماضيين، أن بلاده ستراقب إيران من الأراضي العراقية.

وقال عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي “عندما تكون مهمة تلك القوات محاربة دولة مجاورة، مثل إيران، فنحن نرفض تلك الفكرة”. وتابع أن القوات الأميركية موجودة في العراق بدعوة من الحكومة، وأن “لا قواعد أميركية عسكرية في العراق، وقلنا ذلك أكثر من مرة”.

ويوم الأربعاء الماضي، قال رئيس الوزراء إن الحكومة ستمتثل للبرلمان إذا صوت على إنهاء الوجود الأميركي في العراق.

وينقل الباحث عن النائب أحمد الأسدي، القول إن الولايات المتحدة لا تزال توفر دعماً لوجيستياً وجوياً، وأن القوات الأمريكية لا تعادي العراق، مضيفاً أن البرلمان العراقي سيناقش عند انعقاده مسألة الوجود الأميركي.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل