Shadow Shadow

جدل "الأقمار المسلحة"

باحث إسرائيلي يسلط الضوء على “التقدم الإيراني في مجال تقنيات الفضاء”

18:29 الأحد 17 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

لفت كيفن ليميس، باحث لدى معهد العلوم السياسية والشؤون الحكومية والدولية التابع لجامعة تل أبيب، إلى تحقيق الجيش الإيراني تقدماً إضافياً في مجال الفضاء الخارجي، الأمر الذي يشكل تهديداً أوسع مما تسمح به واشنطن.

ونشر الباحث، تقريرا في موقع “فورين بوليسي” الأميركي، تابعه “ناس” اليوم الأحد (17 آذار 2019)، أن “إيران حاولت، في منتصف كانون الثاني وبداية شباط الماضيين، إطلاق قمرين اصطناعيين للرصد البيئي”.

وحُمل القمران “بايان” و”دوستي” على متن مركبة إطلاق أقمار إيرانية الصنع، ورغم فشل محاولة وضع القمرين في المدار، احتجت الولايات المتحدة على العملية برمتها.

واستباقاً للأحداث، كتب وزير الخارجية الأميركي، في 3 كانون الثاني الماضي على تويتر، أن “الإطلاق سيساعد على تطوير البرنامج الصاروخي الإيراني. وأكدت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا أن العملية تمثل تحدياً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وقالت هذه الدول إنها “لن تقف متفرجة فيما يتعرض الأمن الدولي للتهديد”.

www.nasnews.com

“برنامج سري”

ويقال، حسب الباحث، إن “إدارة الرئيس الأميركي ترامب أحيت برنامجاً سرياً من عهد بوش، لتخريب برنامج الصواريخ والفضاء الإيراني عن طريق زرع “قطع غيار ومواد ضمن سلاسل توريد الفضاء الإيراني”.

لكن أهمية الأمن القومي لبرنامج الفضاء الإيراني تتجاوز بكثير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، كما أن الوجود الإيراني المتزايد في الفضاء الخارجي، خاصةً عندما يقترن بقدرات طهران المتنامية في الفضاء الإلكتروني، يُعزز جوانب قوتها الصارمة.

ويشار لتطور برنامج إيران الفضائي انطلاقاً من برنامجها الصاروخي الأصلي، والذي بدأ في نهاية الثمانينيات بدعم، بشكل رئيسي، من كوريا الشمالية، والصين، وليبيا، والاتحاد السوفييتي السابق.

وفي 2003، خلال عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، وافق البرلمان الإيراني على إنشاء مجلس الفضاء الأعلى، ووكالة الفضاء الإيرانية ذراعاً تنفيذيةً لها، وارتبط كلاهما بوزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ولاقى برنامج الفضاء الإيراني دعماً كبيراً في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد بدءاً من 2005، في الوقت نفسه الذي اشتدت فيه المواجهة مع الغرب بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وفي شباط 2009، وأثناء الاحتفال بالذكرى الثلاثين للثورة، نجحت إيران في إطلاق أول صاروخ من صنعها، باسم “الأمل”، مستخدمة مركبة السفير.

www.nasnews.com

“تسليح الفضاء”

وفي كانون الثاني 2013، أشيع أن إيران أرسلت إلى الفضاء قرداً ما جعلها أقرب إلى رحلات الفضاء البشرية، والتي لم تحققها، حتى الآن، سوى روسيا والولايات المتحدة والصين.

وفيما تواصل إيران تطوير قدراتها الفضائية، تدعي طهران أن برنامجها الفضائي، كما برنامجها النووي، مخصص لأغراض سلمية. ولكن يرجح أن تسعى إيران، الحساسة باستمرار لأي تهديدات تطالها، إلى اعتبار الفضاء بمثابة ثغرة أمنية محتملة.

ومن هذا المنطلق، يرى الكاتب أن “إيران ستسعى بالتأكيد لمنع آخرين من تسليح الفضاء، فضلاً عن العمل على تقليل قدراتهم”.

وفي الوقت نفسه، من المؤكد، حسب الكاتب، تقييم طهران الجهود الهجومية لدول أخرى. ولذلك أمر الرئيس الأميركي، في حزيران الماضي، البنتاغون بإنشاء “قوة فضاء” مستقلة عن القوات الجوية الأميركية فرعاً سادساً في الجيش الأميركي للسيطرة على الفضاء.

أما إيران، فعملت من جانبها ببطء لكن بثبات، على تحسين قدرات مرتبطة بالاستخبارات والاستطلاع ونظم الإنذار المبكر.

ويقال إنها تمكنت بالفعل من استخدام تقنيات فضائية لتقويض نظام GPS الأميركي للطائرة من دون طيار، وتعطيل قدرات قمر صناعي أميركي للتجسس باستخدام طاقة موجهة، وتقنيات تشويش متقدمة ضد أقمار صناعية تجارية غربية.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل