Shadow Shadow

استعرضا مقاطع من حديث "الخزعلي" لـ "ناس" الشهر الماضي

باحثان ينصحان واشنطن: هكذا يجب التعامل مع عصائب أهل الحق في العراق

15:14 الجمعة 15 فبراير 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

قدم باحثان بارزان، جملة من التوصيات، للولايات المتحدة الأميركية، بشأن الطريقة الأمثل للتعامل مع حركة عصائب أهل الحق وزعيمها قيس الخزعلي.

وفي مقال مطول، نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، وترجمه “ناس” اليوم (15 شباط 2019)، كتب مايكل نايتس، وهو زميل أقدم في المعهد، وفرزاند شيركو، وهو باحث استراتيجي ومحلل متخصص في شؤون الاستخبارات والأمن في إقليم كردستان العراق، أن الخزعلي، ألمح إلى أن “وجود المستشارين والمدربين الأميركيين (في العراق) قد يكون مقبولاً”، واصفاً الموضوع بأنه “قضية تقنية عسكرية”، وليست قضية سياسية.

واستعرض الباحثان، جملة من تصريحات أدلى بها الخزعلي خلال مقابلته مع “ناس”، التي نشرت الشهر الماضي، وخلصا إلى أن حركة عصائب أهل الحق، تسعى الى انتهاج مسار مشابه لذلك الذي سلكه التيار الصدري ومنظمة بدر، بالتحول من العمل المسلح إلى العمل السياسي.

وقال نايتس وشيركو، إن “الولايات المتحدة تعتبر حركة الصدر ومنظمة بدر لاعبين سياسيين شرعيين، ومكونين لا غنى عنهما في المشهد الحزبي في العراق”، ليطرحا سؤالا، بشأن “ما إذا كان ينبغي على واشنطن معاملة حركة عصائب أهل الحق، مثلما جرى التعامل مع الصدريين وبدر، أو تصنيفها منظمة إرهابية، وملاحقتها؟”.

ويقول الباحثان، إن المسؤولين العراقيين يشيرون إلى “حركة الصدر وبدر على أنهما أمثلة للاعتدال الجزئي الذي يمكن البناء عليه”، فيما اقتراحا على الولايات المتحدة أن “تشير بهدوء”، إلى أنها تتابع تحولات حركة عصائب أهل الحق في مختلف مدن العراق، وأن “تعلن أيضا بهدوء أنها تتابع إشارات الخزعلي فيما يتعلق بالشراكة العسكرية الأميركية – العراقية لهزيمة داعش”، في ظل تلميح زعيم العصائب، إلى أن “وجود المستشارين والمدربين الأميركيين قد يكون مقبولاً، واصفاً الموضوع بأنه قضية تقنية عسكرية، وليست قضية سياسية”.

ويعتقد الباحثان، أن “الخزعلي، يحاول الآن تعميم علامته التجارية. بالنسبة للولايات المتحدة، فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان ينبغي فرض عقوبات ضده أو ضد حركته أو كليهما، أو تحمل خطر متابعة تحولاته السياسية، بانتظار إشارات إلى سلوك أقل تدميراً”.

وينقل الباحثان، عن الخزعلي قوله خلال مقابلته مع “ناس”، إنه لم يعش في إيران، وأنه يزورها مرة أو اثنتين خلال العام لقضاء العطلة، بسبب منعه من السفر إلى دول أخرى، فيما قالا إن زعيم العصائب، يؤكد “إمكانية الانفصال عن السياسة الإيرانية”، بالقول “إذا اندلعت حرب بين الولايات المتحدة وإيران خارج العراق، فهذا الأمر لا يتعلق بنا”.

ويواصل الباحثان، استعراض جانب من تصريحات الخزعلي خلال المقابلة، إذ يقول إن “من غير الممكن أن يكون لدينا ولاية فقيه بنفس الطريقة التي توجد بها في إيران”، كما استشهدا بقوله، “لا يمكننا تحويل قوات الحشد الشعبي العراقي إلى فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني لأن أحد أهم أسباب بقاء الحرس الثوري الإيراني هو وجود ولاية الفقيه في إيران”. ويضيف زعيم حركة عصائب أهل الحق، أن “الشيعة في العراق لا يستطيعون التصرف بنفس الطريقة التي يتصرف بها الشيعة في لبنان لأننا الأغلبية في العراق، بينما هم الأقلية في لبنان”. وتابع، “نحن دولة، ما يعني أن الشيعة في العراق قد حققوا بالفعل منزلة متفوقة على حزب الله في لبنان”.

ويرى الباحثان، أن الخزعلي “يسعى لتطوير هوية جديدة وعلامة تجارية رائجة تسمح له بالتنافس على حيازة اهتمام الشباب. وهو يدعو إلى تعزيز الدولة باعتبارها أفضل طريقة لمنع التدخل الأجنبي من أي اتجاه – الولايات المتحدة أو إيران أو الدول السنية في المنطقة”.

ويقول الباحثان، إن الخزعلي، “يقدم مجموعة من الحوافز للدولة العراقية والمجتمع الدولي”. وأضافا أنه أعلن عن “استعداده لتسليم سلاح مجموعته القتالية إلى الدولة العراقية ودمج عناصرها في قوات الأمن العراقية”.

كما استعرض الباحثان التطور اللافت في الأداء السياسي لحركة “الصادقون” المنبثقة من عصائب أهل الحق، إذ قالا إنها حصلت على 15 مقعداً في البرلمان العراقي الحالي المكون من 329 مقعداً، محققة نموا سريعا في عدد مقاعدها قياسا بانتخابات 2014.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل