fbpx
Shadow Shadow

مداهمات في السعدون واعتقالات

اندبندنت: الأمور تسير نحو “انتفاضة كبرى”.. واجراءات عبدالمهدي ضاعفت أعداد المتظاهرين!

14:44 الجمعة 04 أكتوبر 2019
article image

 

بغداد – ناس

اكد تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية كتبه باتريك كوبيرن مراسل الشؤون الدولية في الصحيفة ان “العراق قاب قوسين من انتفاضة شعبية ضخمة تحاول الحكومة وأدها من خلال فرض حظر تجوّل صارم وحجب شبكة الإنترنت قسرياً” فيما تضاربت الارقام حول اعداد ضحايا التظاهرات.

 

وقالت الصحيفة ان “الاحتجاجات لقيت رداً عنيفاً من السلطات على بغداد، امتدّت منذ يوم الثلاثاء إلى المحافظات العراقية الجنوبية. ولم يحل حجب الإنترنت دون تمدّد الاحتجاجات بل أدّى إلى بعثرتها وتمركزها في شوارع بغداد البعيدة من وسط المدينة”.

وتضاربت اليوم الارقام حول الحصيلة النهائية للتظاهرات، حيث أكدت مصادر صحية وامنية ان الحصيلة بلغت نحو 44 قتيلاً و1050 جريحاً معظمهم من المتظاهرين، فيما نقل مراسل “ناس” عن متظاهرين تشكيكهم في تلك الحصيلة وتأكيدهم ان اعداد القتلى تضاعفت مساء الخميس.

وحسب مراسل “ناس” الذي تجول في عدد من شوارع بغداد فان الشوارع بالقرب من وسط المدينة بدت خالية من المتظاهرين، وسط انتشار امني غير مسبوق.

وقال ان القوات المتواجدة في ساحة الخلاني التي شهدت الخميس تظاهرة كبيرة تقوم باعتقال مؤقت لاي شاب يتجول في المنطقة، فيما نقل عدد من اصحاب الفنادق ان القوات الامنية نفذت فجر الخميس – الجمعة حملة تفتيش لفنادق منطقة البتاويين وسط بغداد، واعتقلت عشرات الشباب المقيمين فيها بدعوى انهم قدموا من المحافظات الاخرى لغرض المشاركة في التظاهرات.

ونقلت الاندبندنت عن  الاعلامي العراقي هيوا عثمان “كنت في ميدان التحرير أتحدّث مع المحتجّين وهم يطالبون بالمطالب نفسها التي يطالب بها الناس منذ العام 2003. إنّها مطالب محاربة الفساد والأحزاب السياسية ونظام الكوتا (لمختلف الطوائف والمجموعات العرقية) والافتقار إلى التعليم والمخاوف الصحية والوظائف”.

تجدر الإشارة إلى أنّ الغالبية العظمى من المحتجّين هم دون سنّ العشرين ممّا يعني أنّهم لا يتذكرون ما كانت عليه الأمور قبل سقوط صدام حسين عام 2003.

وحسب الاندبندت فان “ليس للانتفاضة قيادة واضحة، باستثناء المستوى المحلّي، ممّا يعني أنّه ليس للحكومة من تتحدّث معه حتّى إن أرادت ذلك وأنّ المحتجّين يلقون دعماً قوياً من شرائح المجتمع كافة، بدءاً من الأحياء الشيعية الفقيرة للطبقة العاملة شرق بغداد إلى الأطباء والمهندسين الذين يبعثون رسائل دعم”.

وقالت “حتّى الساعة، نجحت مبالغة الحكومة في الرد في تحويل التجمّعات الضيّقة النطاق ضدّها إلى تحرّكٍ شعبي ستجد أنّه من الصعب صده”.

واعتبرت الصحيفة ان “الدوافع وراء تشدد الحكومة غامضة وسط تكهّنات بأنّ رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، يعمل بناء على مشورة من أطراف عسكرية غير ملمة بالسياسات العراقية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل