Shadow Shadow

تسليم مسؤولية الأمن للداخلية في 7 محافظات.. خلال آذار

اليار الله في مقابلة مع “ناس”: هذه حدود عقيدة الجيش العراقي.. ويجب ألا نخسر التحالف الدولي

15:58 الجمعة 25 يناير 2019
article image

بغداد – ناس

كشف الفريق الركن عبد الأمير اليار الله نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، في مقابلة موسعة مع “ناس”، عن تسليم مسؤولية الأمن في سبع محافظات عراقية لوزارة الداخلية، مشيرا إلى أن وجود الجيش في المحافظات المستقرة لم يعد مبررا.

وقال اليار الله، خلال المقابلة، التي أجراها معه الخبير الأمني البارز هشام الهاشمي، ينشر “ناس” نصها الكامل اليوم الجمعة (25 كانون الثاني 2019)، إن “قيادة العمليات المشتركة منذ اعلان عمليات التحرير نجحت في توحيد جهود عمليات وغرف هيئات الأركان والاستخبارات لجميع أصناف القوات المسلحة العراقية”، مشيرا الى أن “قوات الجيش وقيادات العمليات بات وجودها في المحافظات المستقرة غير مبرر”.

NAS

النص الكامل للمقابلة:

اليار الله في مقابلة مع "ناس": هذه حدود عقيدة الجيش العراقي.. ويجب ألا نخسر التحالف الدولي

NAS

س/ في البداية لو تحدثنا عن جدوى وجود قوات الجيش العراقي وقيادة العمليات في المحافظات المستقرة أمنيا؟

اليار الله: قيادة العمليات المشتركة منذ اعلان عمليات التحرير نجحت في توحيد جهود عمليات وغرف هيئات الأركان والاستخبارات لجميع أصناف القوات المسلحة العراقية، وقوات الجيش وقيادات العمليات بات وجودها في المحافظات المستقرة غير مبرر، ومن أجل ذلك عملت القيادة المشتركة على تسليم ملفات إدارة الأمن لقيادة الشرطة وإلغاء قيادة العمليات وابقاء الجيش في تلك المحافظات بمعسكراته كقوى احتياطية وايضاً إعادة تدريبه وتأهليه، وبهذا تسلم مهام الأمن في اذار القادم لسبع محافظات؛ النجف، ذي قار، ميسان، الديوانية، المثنى، بابل، واسط.. الى قوى الأمن الداخلي التي ترتبط بعمليات وزارة الداخلية المرتبطة بدورها بقيادة العمليات المشتركة.

وسوف تبقى قيادة عمليات البصرة وكربلاء وبغداد لغاية عام 2020 حتى تتم مراجعة الملف الأمني وذلك لخصوصية هذه المحافظات وظروفها السياحية والسياسية والاقتصادية.

NAS

س/ وجود الجيش في المدن الحضرية المحررة يتزاحم مع أعمال الاعمار وتمكين الاستقرار، هل وضعتم جدولا لإخراجه بعيدا عن المناطق الحضرية؟

اليار الله: أؤكد لك أن كل المساعي والأعمال التي تنفذ حالياً تسير في اتجاه عودة الجيش إلى معسكراته والمناطق المفتوحة واسناد قوات حرس الحدود، وقوات الجيش حاليا تتواجد في الانبار وبغداد ونينوى وديالى، واما قوات مكافحة الاٍرهاب فهي في معسكراتها داخل كل محافظة، المطلوب تواجد الجيش كقوة احتياطية ساندة لقوات الأمن الداخلي عند المخاطر التي تحددها القيادة المشتركة.

عمليات بغداد لا تنتمي لقيادة العمليات المشتركة وهي ترتبط بشكل مباشر بالقائد العام للقوات المسلحة، وقد اقترحنا ان يتم اخراج الجيش الى حزام بغداد، وهذا ما نقوم به الان في عمليات نينوى وعمليات دجلة وعمليات الانبار، وسوف نعول كثيرا على توزيع قواطع القوات المسلحة قوات الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وقوات الحشد الشعبي…

NAS

س/ هل للقوات المسلحة العراقية عقيدة قتالية، ومن هو العدو؟

اليار الله: وفق رؤية واضحة ليست هناك عقيدة قتالية مكتوبة للقوات المسلحة العراقية كما كانت في إطار ضيق، ولكن القوات المسلحة العراقية ترتبط بمواقف الإدارة السياسية التي نالت ثقة البرلمان والشعب والشرعية الدستورية والقانونية، ويكون الولاء والطاعة العسكرية لقراراتها، بقدر ما تبنى القوات المسلحة الحالية لتكون درعاً للعراق ومكتسبات الحرية والتعددية والديمقراطية، ونعمل جاهدين على القضاء على الإرهاب الذي تم تصنيفه بأنه هو العدو بحسب رؤية القيادة السياسيّة العراقيّة.

NAS

س/ إعادة هيكلة القوات المسلحة العراقية من الصفر تحتاج إلى كثير من العوامل فهل واجهتم صعوبات؟

اليار الله: ما لا شك فيه أن هناك صعوبات تواجه أي عملية بناء، فكيف بإعادة هيكلة قيادات القوات البرية وباقي أصناف القوات المسلحة العراقيّة، ومن هذه الصعوبات تهيئة البنية التحتية من معسكرات ومعدات نقل ومخازن واكاديميات، وتطوير ورفع الإمكانيات، وعدد من المعوقات السياسيّة والتشريعية التي تتعامل معها الحكومة وقيادة العمليات المشتركة ورئاسة أركان الجيش العراقي بعزيمة كبيرة لتهيئة كل الظروف التي تمكن الجيش والقوات المسلحة من القيام بمهامها وواجباتها بشكل واضح ومتقن.

NAS

س/ ما دور قوات التحالف الدولي والقوات الاميركية بعد إعلان النصر العسكري على تنظيم داعش؟

اليار الله: قوات التحالف الدولي تلعب ادواراً هامة ومحورية وفي كل الاتجاهات، سواء كان الدعم الاقتصادي واللوجستي الذي بلغ قرابة 11 مليار دولار خلال سنوات الحرب على داعش، أو الاستشارات العملياتية والاستخباراتية والتقنية التي تقدم من قيادات التحالف لقيادة العمليات المشتركة العراقيّة، ولا بد أن ندرك أن الجانب الأميركي كانت أدواره تمثل اكثر من 80‎%‎، بالاضافة الى الاسناد الجوي والمدفعي، وملف التدريب حيث دربت قوات التحالف الدولي اكثر من 54 لواءً من القوات المسلحة العراقية خلال السنوات الماضية، وانا أوكد ان القرار عراقي حصرا والإسناد من التحالف الدولي، ولا توجد قواعد اميركية احادية في العراق، وإنما قواعد مشتركة، وهي تتواجد في قواعد ومعسكرات عين الأسد والحبانية والقيارة كقوات لتقديم الاسناد القتالي، وفِي معسكرات الفوسفات وبير المراسمة مرابض مدفعية، وفِي معسكرات التاجي وبسماية كقوات للتدريب والتأهيل والتطوير العسكري والتقني، وفِي قاعدة بلد لتقديم التدريب والتأهيل والصيانة والتشغيل لسلاح الجو العراقي، وفِي قاعدة k1 في كركوك وجودهم للإسناد الاستخباراتي والعمليات الخاصة المشتركة مع قوات مكافحة الاٍرهاب العراقية.

ما احتاج الى تأكيده انه بالإمكان اتخاذ قرار بخفض عديد القوات الأجنبية المسلحة في العراق، ولكن ليس من مصلحة العراق تخفيض ادوار التحالف الدولي العسكرية واللوجستية في العراق خلال السنوات القادمة. فقد قدم التحالف كل الإمكانيات الممكنة، وسخّر جميع الأدوات لخدمة وتطوير الجيش، ومن نتائج هذا الدعم والتدريب، سواء من الاميركان أو الجهود الدولية الاخرى ما يتحقق على الأرض.

NAS

س/ ما هي خطة وآلية التوغل في العمق السوري؟

اليار الله: الخطط مكتملة لتوغل قوات من الجيش العراقي للعمق السوري، حيث تم تنسيق ذلك مع الرئاسة في دمشق ووزير الدفاع السوري من جهة ومع التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية من جهة اخرى، والقوات العراقية كان من المفترض ان تبدأ عملياتها في 15 كانون الثاني، حيث تم تحديد منطقة الخطر على الحدود العراقية بـ31 كم وبعمق 95 كم، وقد اخذ الأذن من القائد العام للقوات المسلحة ا. عادل عبد المهدي، على اقتحام مساحة 20 كم وبعمق 10 كم، ولكن التحالف الدولي والاميركان خاصة طلبوا تأجيل العملية وقالوا انهم قادرون على إنهاء وجود الخطر الداعشي قبل 15 شباط القادم، وأكدت ذلك قوات سوريا الديمقراطية بأنها سوف تنهي وجود الخطر الداعشي قبل نهاية 27 شباط القادم .

NAS

س/ هل النصر اكتمل على تنظيم داعش، وانتهى خطره بشكل تام؟

اليار الله: النصر الذي اعلن هو النصر العسكري الكامل، فقد طردت وهزمت كتائب داعش المسلحة من كل ارض العراق وأصبحت عاجزة ان تحكم شبرا واحداً، ولكن لا تزال المهمة طويلة ومعقدة فيما يخص عمليات التطهير والتدقيق الأمني وملاحقة الفلول، ولا تزال مناطق وقرى أطراف بعض المدن المحررة تعاني من عمليات ارهابية خطيرة لكنها محدودة الزمان والمكان والحدث، مثل مناطق جنوب كركوك ومناطق أطراف خانقين والمخيسة في ديالى، ومناطق الصحراء التي تقع جنوب نينوى وغرب صلاح الدين وشمال الأنبار، ومنطقة جنوب نهر الفرات تجاه الرطبة ومناطق الأودية، وهناك خطر اخذ بالتنامي في حزام بغداد الشمالي وفِي شمال صلاح الدين.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل