fbpx
Shadow Shadow

"استفزتا" السلطة واتحدتا ديموغرافياً

الهاشمي يقارن بين تظاهرات تشرين وساحات الاعتصام: إنها حكومة الحشد الشعبي

17:28 السبت 12 أكتوبر 2019
article image

ناس – بغداد

حدد الخبير الأمني هشام الهاشمي، السبت، أوجه الشبه والاختلاف بين احتجاجات 2013 في المناطق السنية واحتجاجات تشرين 2019 في بغداد والجنوب.

وقال الهاشمي في تصريح صحفي تابعه “ناس” اليوم (12 تشرين الأول 2019)، إن “أوجه الشبه بين مظاهرات اليوم والسابقة تتمثل بتوحدها من حيث السلمية والمطالب واستفزاز السلطة لها، ثم الاتحاد الديموغرافي في كلتا الحالتين، إذ كانت عام 2013 سنية وأما هذا العام فكانت شيعية بحتة”.

وأضاف، أن “أوجه الاختلاف تتمل بأن من قمع مظاهرات 2013 في نهاياتها كان يحاول الحفاظ على المكتسبات السياسية الشيعية، في حين جاء قمع مظاهرات 2019 بعد تهديدها لمكتسبات الحكومة التي تعد حكومة للحشد الشعبي بامتياز”.

وعزت النائب عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، اليوم، التظاهرات التي شهدتها البلاد إلى “السياسات الخاطئة” للحكومة برئاسة عادل عبد المهدي، فيما أكدت أن حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لم تواجه احتجاجات 2013 كما حدث في تشرين 2019.

وقالت نعمة في تصريح صحفي تابعه “ناس”، اليوم (12 تشرين الأول 2019)، أن “جميع مطالب المتظاهرين كانت مشروعة، ودفعتها السياسات الخاطئة للحكومة الحالية وعدم التوزيع العادل للموازنة الاتحادية”.

وأضافت نعمة، أن “الحكومة برئاسة نوري المالكي لم تهاجم مظاهرات الموصل والأنبار في عام 2013، بالعنف الذي واجهت به حكومة عبد المهدي مظاهرات بغداد والجنوب، إذ إن حكومة نوري المالكي السابقة سمحت للمظاهرات بالاستمرار عدة أشهر في ساحات الاعتصام”.

وأشارت نعمة، إلى أن “المظاهرات الأخيرة لم تخل من بعض المندسين والأجندة الخارجية التي دخلت في تلك المظاهرات”.

وفي أحدث إحصائية، كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أمس الجمعة (11 تشرين الأول 2019)، عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 108 قتلى، بعد وفاة متظاهرين اثنين في محافظة ميسان متأثرين بجروح أصيبا بها في وقت سابق.

كما أعلنت المفوضية، أن مدينة بغداد شهدت سقوط العدد الأكبر من الضحايا في صفوف المتظاهرين حيث بلغت الحصيلة 63 قتيلاً وإصابة أكثر من 2500 آخرين.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل