fbpx
Shadow Shadow

"الدولة تتفرج.."

النجيفي يعلق على استهداف “كتائب حزب الله”: السياسة الرعناء أعادت انفلات السلاح

11:23 الإثنين 30 ديسمبر 2019
article image

ناس – بغداد

علق محافظ نينوى الأسبق والقيادي في جبهة الغنقاذ والتنمية، أثيل النجيفي، الإثنين، على القصف الأميركي الذي استهدف مواقع لكتائب حزب الله في العراق.

وقال النجيفي في تدوينة له تابعها “ناس” اليوم (30 كانون الأول 2019)، إن “السياسة الرعناء أعادت العراق الى حالة انفلات السلاح الداخلي والخارجي على أراضيه”.

وأضاف النجيفي، أن “الدولة العراقية هي المتفرج العاجز في هذه المعركة”.

وأكد وزير الدفاع الاميركي، مارك اسبر، إن الضربات ضد قواعد لحزب الله في العراق وسوريا كانت “ناجحة”، ولم يستبعد اي خطوات اخرى “اذا لزم الامر”.

وقال اسبر في تصريح للصحافيين، تابعه “ناس”، اليوم، (30 كانون الأول 2019)، بعد غارات شنتها مقاتلات اميركية من طراز اف 15 على خمسة اهداف مرتبطة بحزب الله في غرب العراق وفي شرق سوريا ان “الضربات كانت ناجحة”.

وأضاف “سنتخذ مزيداً من الاجراءات اذا لزم الأمر من اجل ان نعمل للدفاع عن النفس وردع الميليشيات او ايران من ارتكاب اعمال معادية”.

وأشار اسبر الى ان “الاهداف التي تم اختيارها هي منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله او مخابئ اسلحة”.

وتابع اسبر انه توجه مع وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو إلى فلوريدا حيث يمضي الرئيس الاميركي دونالد ترامب عطلة عيد الميلاد، لإطلاعه على اخر الاحداث في الشرق الاوسط.

وأردف “لقد ناقشنا معه الخيارات الاخرى المطروحة على الطاولة”، مضيفا ان الولايات المتحدة قد تتخذ “اجراءات اضافية اذا لزم الأمر”.

يذكر أن القوات الاميركية شنت سلسلة غارات مساء أمس الاحد، على قواعد تابعة لحزب الله، ما أسفر عن مقتل 19 مقاتلاً على الأقل، بعد يومين من هجوم صاروخي أدى للمرة الأولى إلى مقتل أميركي في العراق.

وتأتي الغارات بعد شهرين من تسجيل تصاعد غير مسبوق على مستوى الهجمات الصاروخية التي تستهدف مصالح أميركية في العراق.

ومنذ 28 تشرين الأول، سجّل 11 هجوما على قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أو دبلوماسيين أميركيين، وصولاً الى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً في بغداد.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل