fbpx
Shadow Shadow

بعد خطاب السيستاني..

النجف تغص بالمتظاهرين وتهتف: العراق لن يكون مسرحاً لـ “حرب الغرباء”

17:16 الجمعة 10 يناير 2020
article image

ناس- بغداد

شهدت مدينة النجف، الجمعة، تظاهرات حاشدة رفعت شعارات تطالب بإنجاز مطالب الاحتجاجات، وترفض تحول البلاد إلى “مسرح حرب للغرباء”.

واحتشد المتظاهرون، (10 كانون الثاني 2020)، في ساحة الصدرين وسط المدينة، مطالبين بالإسراع باختيار حكومة انتقالية مهمتها الأساسية محاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين والتمهيد لانتخابات مبكرة.

كما أعلن المتظاهرون رفضهم تحول البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات “بين الغرباء”، وذلك بعد ساعات من خطاب المرجعية الدينية في النجف.

النجف تغص بالمتظاهرين وتهتف: العراق لن يكون مسرحاً لـ "حرب الغرباء" النجف تغص بالمتظاهرين وتهتف: العراق لن يكون مسرحاً لـ "حرب الغرباء" النجف تغص بالمتظاهرين وتهتف: العراق لن يكون مسرحاً لـ "حرب الغرباء"

وشهدت ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، الجمعة، احتجاجات شعبية، للتنديد بالطبقة السياسية الحالية.

ورفع المتظاهرون لافتات، تندد بالتدخلات الايرانية والاميركية في العراق، مطالبين باستقلالية القرار العراقي في تحديد مصيره.

وأكدت المرجعية الدينية، الجمعة، على ضرورة تخلي الأطراف السياسية عن مصالحها من أجل حلحلة الأزمة الراهنة، وتحقيق الاستقرار في العراق، وإبعاد النفوذ الأجنبي عن البلاد، منتقدة ضعف السلطات المعنية بمواجهة الانتهاكات للسيادة العراقية.

وقال احمد الصافي، ممثل المرجعية، في خطبة الجمعة، التي تابعها “ناس”، (10 كانون الثاني 2020)، ان “ما وقع في الايام الاخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية، مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات، هو جزء من تداعيات الازمة الراهنة”

ودعا الصافي “الجميع الى أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الاوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الاصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها”.

وأدناه، نص الخطبة:

“في اوقات المحن والشدائد تمسّ الحاجة الى التعاون والتكاتف، ولا يتحقق ذلك الا مع استعداد جميع الاطراف للتخلي ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية وترجيح المصالح العامة عليها.

ان التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الاطراف المختلفة التي يملك كل منها جانباً من القوة والنفوذ والامكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين سيؤدي الى استحكام الازمة واستعصائها على الحل, وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الاكبر من نصيب البلد وعامة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ولا يعنيهم امرها بمقدار ما يهمهم أمن بلدهم واستقراره والمحافظة على استقلاله وسيادته وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم.

ان ما وقع في الايام الاخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات هو جزء من تداعيات الازمة الراهنة، والمطلوب من الجميع أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الاوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الاصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها، ان من المتوقع أن يؤدي ذلك الى تفاقم المشاكل في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه.

ان شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية وترجمة هذا الشعور الى مواقف مؤثرة في وضع حل للازمة الحالية بالاستجابة لمتطلبات الاصلاح وفق الخارطة التي تكرر الحديث بشأنها يشكّل المخرج الصحيح من هذه الازمة لو اريد انهاؤها بنتيجة مقبولة، بعد كل التضحيات الجسيمة التي قدمها ابناء هذا البلد في مختلف الجبهات والساحات.

كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد على مختلف الصعد طوال عقود من الزمن في ظل الانظمة السابقة وحتى النظام الراهن، فلترتق الاطراف المعنية الى مستوى المسؤولية الوطنية ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى ارادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان، وهل هذا كثير على هذا البلد العزيز مع ما يمتلكه من عقول نيرة وامكانات هائلة؟! نسأل الله تعالى أن يسدد الجميع ويمنحهم التوفيق للسير في هذا الطريق انه ارحم الراحمين”.

 

 

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل