fbpx
Shadow Shadow

القبعات الزرقاء يتأهبون للتدخل ..

النجف .. اتفاق مع “وقف التنفيذ” لحسم أزمة مرقد الحكيم

21:56 الإثنين 02 ديسمبر 2019
article image

ناس – بغداد 

بدأت الأجواء هادئة في محافظة النجف، بعد الاتفاق الشفوي، الذي تم بين شيوخ عشائر ومكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بشأن تدخل سرايا السلام، وتشكيل حاجز أمني، بين المتظاهرين، والمجموعات المسلحة، التي ما زالت في مرقد محمد باقر الحكيم.

هذا الاتفاق، ما زال قيد التنفيذ، إذ لم تنزل قوات سرايا السلام، أو ما يعرفون بـ”القبعات الزرقاء” حتى اللحظة، إلى الشارع، بانتظار أوامر عليا، وإجراء تفاهمات على مستوى أعلى وأكبر، فيما شاعت أنباء عن بدء بعض المجموعات منهم التحرك نحو المرقد.

بدأت أحداث النجف بالتصاعد، بعد حرق بناية القنصلية الإيرانية في النجف، لتنفتح شهية بعض المحتجين الغاضبين بعد ذلك نحو حرق بنايات أخرى يعتبرونها بُنيت بأموال الشعب، وكانت وجهتهم إلى مرقد المرجع محمد باقر الحكيم الذي لا يبعد عن القنصلية سوى نصف كيلو متر تقريباً.

هذه الخطوة دفعت أكثر من جهة محلية للتدخل على عجالة والتوسط بين الطرفين، المتظاهرون والحماية، وهي خطوات يبدو إنها آتت أكلها ولو بعد حين، وخاصة على يد مقتدى الصدر المتواجد حالياً في إيران.

مصادر نجفية، مطلعة قالت، اليوم (2 كانون الأول 2019): إن “الصدر قد يوجه جماعات القبعات الزرقاء بالتدخل لإنهاء الأزمة والعنف عند قبر المرجع الديني محمد باقر الحكيم وسط المدينة بصورة مستعجلة حقناً للدماء”. تضيف المصادر أن “الصدر وجّه معاونه الجهادي بالاستعداد للتدخل ووقف نزيف الدم، على أن يتم تسليم مرقد الحكيم لأصحاب القبعات الزرقاء، وذلك بعد أن اقترب المحتجون من بناية القبر الرمزي للحكيم، وكسّروا بعض النوافذ وأضرموا النار في غرف جانبية وإحدى البوابات الرئيسية”.

أعمال العنف في النجف تزايدت يوم الجمعة الماضي، بعد أن حاول بعض المحتجين اقتحام المبنى المحاذي لمجسرات ثورة العشرين، وهي منطقة تركز التظاهرات النجفية منذ انطلاقها مطلع تشرين الأول الماضي.

يقول المحتجون، إن رفاقهم محتجزون داخل المرقد الرمزي، الذي يتحصن فيه مسلحون يرتدون زياً عربياً ويطلقون النار الحي صوب كل من يقترب، وهو الأمر الذي أكده عضو تيار الحكمة بليغ أبو كلل ولكن بصورة غير مباشرة، حينما غرد على تويتر قائلاً: أن “أبناء الحكيم مستعدون لتسليم إدارة المرقد إلى عشائر النجف والقوات الأمنية شريطة التعهد حمايته الدائمة، وهو الأمر الذي لم يقم به أحد حتى الآن”.

وأضاف أبو كلل أن “المرابطين داخل المرقد والمنتظرون في النجف وغيرها باقون فيه حتى تتحقق حمايته الدائمة ولن يغادروه قبل ذلك أبداً”.

وحول هذه الاتفاق، أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط، اليوم الاثنين، إنها توصلت لاتفاق مبدئي مع شيوخ العشائر لحل الأزمة في محافظة النجف، وذلك عقب أن ناشد المحافظ لؤي الياسري الحكومة الإتحادية بالتدخل العاجل لتلافي اندلاع حرب اهلية واقتتال داخلي في النجف بسبب قبر الحكيم.

هذه الوساطة سبقتها عدة محاولات للتوسط بتحرك عشائري باءت أغلبها بالفشل، وخاصة المحاولة الأخيرة والتي انتهت بإطلاق النار على الشيوخ الوسطاء من قبل القوات الأمنية، وهو على ما يبدو السبب الحقيقي الذي دعا وزارة الداخلية لتكليف العميد فائق الفتلاوي بمعاونية قائد الشرطة.

المحافظ الذي بدا في موقف صعب – بحسب المراقبين – طالب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع بإرسال قوة أمنية كبيرة تضبط الأمن في المرقد وتجنب المحافظة مجزرة قد تقع في أية لحظة.

وقال الياسري في أكثر من مرة إن القوات الأمنية في النجف لم تطلق الذخيرة الحية على المتظاهرين منذ بدء الاحتجاجات ولم تسجل سقوط قتلى خلال الفترة الماضية، واكتفت فقط باستخدام القنابل المسيلة للدموع خلال حرق القنصلية الإيرانية أول مرة قبل عدة أسابيع، إن هناك قوة مكلفة بحماية المرقد هي من تطلق النار على المحتجين، ولكنه لم يسمها.

 

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل