Shadow Shadow

الشمري يقول إن الوزارة "تنتظر رحمة الله"

الموارد المائية تطمئن المتخوفين من السيول.. والوزير الأسبق: 7 ملايين عراقي معرضون للخطر

14:56 الثلاثاء 02 أبريل 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

من حنين الخليلي

تسببت التحذيرات المنتشرة من خطر السيول، في إثارة مخاوف السكان، وسط اسئلة تتعلق بقدرة الأجهزة المعنية على درء الخطر.

وفيما قال وزير الموارد المائية الأسبق إن الوزارة ليست لديها خيارات عديدة، أعلنت الوزارة إن السيول تحت السيطرة.

وقال وزير الموارد المائية الأسبق محسن الشمري، في حديث لـ”ناس”، اليوم (2 نيسان 2019)، ان “الحديث عن التحذيرات واحد ولم يتغير، هذه السنة المطرية التي بدأت من تشرين الاول، تعتبر سنة فيضانية”، مبينا ان “الخزانات (سد الموصل، دوكان، دربندخان، العظيم، الدبس، حمرين) ملئت من قبل شهر تقريبا”.

واشار الى ان “هذه الغزارة المستمرة الى ما بعد اسبوعين تقريبا، وذوبان الثلوج، غير محسوبة، فتأتي السيول من الشرق أو من وديان الغرب، أو فيضان أحواض الانهار”.

واضاف، ان “السيول القادمة من ايران تؤثر على محافظات ديالى والكوت والعمارة والبصرة وشرق الناصرية”، موضحا أنه “ابتداء من جنوب بغداد ونزولا، هناك 6 الى 7 ملايين شخص معرض لخطر السيول”.

وشدد على ان “الوزارة ليس لديها خيارات واسعة، وهي تنتظر رحمة الله”، لحماية البلاد من الفيضان.

ولفت الى ان “السيول ممكن ان ترفع مناسيب المياه الجوفية وتعزز خصوبة التربة، لكنها بالنهاية اكثر من طاقتنا، وان الايجابيات تقدر من 20 الى 30% فقط”، مبينا ان “ملف الماء في العراق متروك منذ عام 1959”.

من جهتها، اكدت وزارة الموارد المائية، ان “السيول مسيطر عليها ولا يوجد خطر حقيقي، حيث ان كل الايرادات المائية يتم دفعها باتجاه السدود او بحيرات الخزن”.

وقال مدير الموارد المائية في بغداد خالد مهدي لـ”ناس”، ان “اجراءات الوزارة وقائية، والتحذيرات جاءت لتنبه الناس للخطر”، مؤكدا ان “السيول مسيطر عليها ولا يوجد خطر حقيقي، وان كل الايرادات المائية يتم دفعها باتجاه السدود او بحيرات الخزن، ولا يوجد اي خسائر حتى المادية تكاد لا تذكر”.

واشار الى ان “الخزين الستراتيجي ارتفع من 13 مليار متر مكعب السنة الماضية، الى 35 مليار في هذه السنة”، مشددا على ان “هذه السيول يمكن الاستفادة منها في الاغراض الزراعية”.

واضاف، ان “الوزارة شكلت خلية الازمة المركزية برئاسة الوزير، وتحعقد اجتماعات دائمة للتباحث في هذه الشؤون، اضافة الى خلية ازمة في كل محافظة، يرأسها مدير الموارد المائية في المحافظة لمتابعة الاجراءات والنشاطات”.

ولفت الى انه “في بغداد هناك نهر دجلة ونهر ديالى، وايضا مناسيبهما طبيعية ومسيطر عليها، والوزارة مستمرة بالمتابعة والمراقبة”، مضيفا ان “أي سيول في شرق بغداد توجه الى بحيرة الثرثار من خلال سدة سامراء وناظم الثرثار وتخزن هناك”.

ونوه الى انه “في باقي المحافظات (شمال وشرق العراق) شدة الامطار وطول فترة سقوطها يدفعان لتكوين مسارات قد تتحول الى سيول وتصاريف، لكن على الاغلب تم الاستفادة منها مثلا الى النهر او الى الاهوار لانعاشها”.

وارسل مهدي، تطمينات الى المواطنين، قائلا ان “الامور تدار بمهنية في الوزارة، ولا وجود لخطر حقيقي”، موضحا ان “السيول الاتية يتم احتواءها وتوجيهها، ولا توجد سيول سببت اضرارا مثل سيول وفيضانات باقي الدول”.

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل