Shadow Shadow

مساعي التسوية تجمدت.. بانتظار نتائج التظاهرات

“المواجهة بين الحكمة والعصائب تنتقل من “تويتر” الى “ساحة جسر الطابقين

16:24 الجمعة 11 يناير 2019
article image

بغداد – ناس

دعا كل من حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، الجمعة، جمهوره للنزول إلى “ساحة جسر الطابقين” في منطقة الجادرية ببغداد، للتظاهر، على خلفية التصعيد المتبادل بين الطرفين منذ أسابيع.

ويأتي هذا التطور، بعد سجال حاد بين قادة وزعماء في “العصائب” و”الحكمة”، في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والمحطات الفضائية المملوكة للجانبين، بلغ ذروته الخميس، على خلفية مقتل صاحب مطعم “ليمونة” شرق بغداد.

وجاءت الدعوة الأولى، من أنصار “العصائب”، الذين طالبوا جمهور الحركة بالاحتشاد “للتظاهر يوم السبت الساعة الثالثة عصرا امام مقر تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم المسيطر على منطقة الجادرية في ساحة الطابقين ببغداد”.

وقالت “اللجنة المنظمة” للتظاهرة، في منشور تداولته مجموعات في “واتساب”، واطلع عليه “ناس” اليوم (11 كانون الثاني 2019)، إن هدف التجمع، “وقف هجمات قناة الفرات اتجاه الحشد المقدس والمرجعية الدينية، ومحاربة استغلال أملاك الدولة للمصالح الشخصية منذ ٢٠٠٣ ولغاية اليوم”، فضلا عن “انهاء ملف كبير للفساد وجيش من المفسدين نخر في جسد الدولة منذ سنين”.

ولم يتأخر رد تيار الحكمة كثيرا، إذ أعلن عضو مكتبه التنفيذي، أحمد الساعدي، الذي يدير قناة الفرات، عن انطلاق “تظاهرة حاشدة في ساحة الحسنين ببغداد تشارك فيها قوى شعبية من اطياف مختلفة (غدا السبت)، للدفاع عن قدسية الحشد ومنددة باستغلال اسمه للتغطية على جرائم الاغتيال والسرقة”.

وفي تصريح لـ “ناس”، أكد الساعدي، أن “التظاهرة الداعمة للحشد، ستكون في الساحة نفسها”، التي قرر جمهور العصائب التظاهر فيها، “وفي الوقت نفسه”، أي الساعة الثالثة من عصر يوم غد السبت.

ويحذر مراقبون من انزلاق الجدل بين الطرفين إلى الشارع، لا سيما في ظل قرار الطرفين التظاهر في الساحة عينها والوقت ذاته.

وعبرت بيانات الطرفين عن استعدادهما لـ “المواجهة”، مع تأكيد كل منهما حرصه على انتهاج السبل القانونية في ذلك، ما يعزز المخاوف من يتحول الشارع، إلى “ساحة لهذه المواجهة”، على حد وصف صحفيين يتابعون تطورات هذا الملف.

وكانت مصادر مطلعة، ابلغت “ناس” اليوم (11 كانون الثاني 2019)، أن “أطرافا في تحالفي البناء والإصلاح، دخلت على خط الأزمة بين العصائب والحكمة، في محاولة للتوصل إلى تهدئة”، مشيرة إلى أن “المساعي تتركز على محاولة جمع كل من الحكيم والخزعلي في مكان محايد، مساء اليوم الجمعة أو غدا السبت، لتسوية الخلاف بين الطرفين”.

ولم تؤكد المصادر أي فرضية بشأن نجاح أو فشل هذه المساعي، لكنها شددت على أنها مستمرة.

ومنذ أسابيع، يتبادل الجانبان، تصريحات ورسائل شديدة اللهجة، تتعلق بخلافات بشأن ملفات متعددة، أبرزها مصفى بيجي وقصور الجادرية ومحافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، وغيرها.

لكن الخلاف بلغ ذروته أمس الخميس، على خلفية مقتل صاحب مطعم شرقي بغداد.

ويقول مراقبون، إن نقل الأزمة إلى الشارع، يعني تجميد أي محاولات للصلح بين الطرفين، في ظل استمرار وسائل الإعلام التابعة لكل منهما، في نشر مواد إعلامية تتضمن انتقادات للآخر، في ملفات مختلفة.

وغاب الود عن العلاقات السياسية بين الطرفين، منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة في ايار الماضي، التي أفرزت لاحقا تحالفين كبيرين، هما الإصلاح الذي يرعاه مقتدى الصدر، والبناء بزعامة هادي العامري، اذ انضم الحكيم إلى التحالف الأول، ودخل الخزعلي ضمن التحالف الثاني.

ويعبر قادة في تيار الحكيم عن امتعاضهم من تلميحات وتصريحات متكررة، تصدر عن قيادات في العصائب بشأن ارتباط “الحكمة” بـ “أجندات خليجية وأميركية”، فيما تقول قيادات في “العصائب”، إن “بعض أطراف تيار الحكمة، تتهم الحركة بتنفيذ أجندة إيرانية”.

وربطت قيادات في فصائل عراقية مسلحة مناهضة للوجود الأميركي في العراق، بين ما تقول إنه “تصعيد ضد محور المقاومة، وخطط واشنطن لزيادة عديد الجنود الأميركيين في العراق، على خلفية الانسحاب من سوريا”.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل