Shadow Shadow

60 ألف متر مربع في السليمانية وحدها

“المفخخات الصامتة”.. 3 آلاف “حقل موت” في كردستان و14 ألف ضحية!

19:10 الأحد 30 يونيو 2019
article image

ناس – السليمانية

من هفال فتاح

أعلنت مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، الأحد، وجود أكثر من 7 ملايين لغم مازال مطمورا في مناطق متفرقة من الإقليم، وفيما أكدت أن الألغام خلفت نحو 14 ألف ضحية، كشف عن أكثر المناطق الملوثة بالألغام.

وقال المتحدث باسم مؤسسة الألغام في حكومة إقليم كردستان، طالب رشيد، اليوم  (30 حزيران 2019) في حديث لـ”ناس”، إن “الاحصاءات التي لديه تشير إلى وجود أكثر من 3000 آلاف حقل للألغام في مناطق مختلفة في إقليم كردستان”، مبيناً أن “المساحات الملوثة بالالغام تقدر بـ300 ألف متر مربع، تم تنظيف أكثر من 65% من تلك المساحات”.

وأضاف رشيد، أن “36 فريقاً خاصاً تابعاً لمؤسسة الألغام في إقليم كردستان يقومون يومياً برفع الألغام وتنظيف المناطق الملوثة، بالتعاون مع إحدى المنظمات الدولية الخاصة بالألغام والتي حملت على عاتقها منذ تسعينيات القرن الماضي تدريب وتأهيل كوادر مؤسسة الألغام في الإقليم”.

وأشار رشيد، إن “حكومة إقليم كردستان انتدبت إحدى الشركات الخاصة في الإقليم لإعادة تدوير الألغام المفككة وذلك بالاستفادة من الحديد المصنوع منها في صناعات الأخرى.

كانت الأمم المتحدة حددت يوم 4 نيسان من كل عام منذ 2005، يوماً لمكافحة الالغام ولتشجيع بناء القدرات الوطنية في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المنفجرة للحرب تهديداً خطيراً على سلامة السكان المدنيين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقاً أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي. في المقابل لا تزال تلك المفخخات المضادة للأفراد موجودة في 61 دولة ومنطقة متنازع عليها حول العالم.

وفي السياق ذاته كشف المتحدث الرسمي باسم مؤسسة الالغام في محافظة السليمانية احمد فتاح لـ”ناس”، أن محافظة السليمانية تحتل المرتبة الأولى على مستوى إقليم كردستان والعراق بأعداد الألغام الممطورة داخل أراضيها، حيث يحتل قضاء بنجوين المرتبة الأولى بأكثر من 60 ألف متر مربع مزروعة بالألغام وقضاء بشدر بالمرتبة الثانية بأكثر من 50 ألف متر مربع، مؤكداً  في الوقت ذاته،  أنهم سلموا مساحات كبيرة تقدر بآلاف الأمتار المربعة من الحقول والمزارع بعد تنظيفها إلى أصحابها، حيث تم حتى الآن رفع أكثر من 500 ألف لغم.

وأضاف رشيد، أن “أكثر من 14 ألف شخص سقطوا ضحية الألغام في كردستان منذ عام 1961، أولهم كان شخصاً قتل بالألغام في قرية اسكندر بيك في ناحيية اغجلر التابعة لمحافظة كركوك”.

وتعد المعاناة التي تسببها الألغام المضادة للأفراد مروعة جداً ويعتبرها جراحو الحرب من بين أسوأ الإصابات التي يتعين عليهم علاجها. وتعاني الضحية في كثير من الأحيان من إعاقة دائمة, تنطوي على تبعات اجتماعية ونفسية واقتصادية جسيمة. ولحسن الحظ, انضمت 156 دولة لاتفاقية حظر الألغام التي تنص على حظر شامل لهذه الأسلحة. وتجدر الإشارة إلى أن عدد ضحايا الألغام الجدد تراجع بشكل كبير منذ اعتماد الاتفاقية.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل