Shadow Shadow

تخصيص 70 مليون "خدمات ليلية"

“المعارضة” تعلن احباط “مشروع لتمزيق نينوى بدعوى تحويل النواحي إلى أقضية”

17:18 الأربعاء 11 سبتمبر 2019
article image

بغداد – ناس

أكد أعضاء “معارضون” في مجلس محافظة نينوى، الاربعاء، انسحابهم من جلسة المجلس بسبب “جدول أعمالها الذي ضم فقرات ركزت على قضايا تخص موازنة المجلس، وأهملت مصالح المواطن”، فيما أكدوا اعتراضهم على المضي بتشكيل الأقضية والنواحي في الوقت الحالي لأنها ستواجه خطر ضمها إلى كردستان وتمزيق المحافظة.

www.nasnews.com

اقرأ ايضا: القدو يحذر من “اقتطاع” 29 قرية موصلية وضمها إلى كردستان

www.nasnews.com

وتضم “كتلة المعارضة في المجلس أعضاء من الاتحاد الوطني الكردستاني، والمرشح السابق لمنصب المحافظ حسام الدين العبار والعضو محمد ابراهيم وآخرين، ويقول أعضاء في الكتلة إن عددهم يتجاوز 13 من أصل ٣٩ عضواً في المجلس.

وقال عضو المجلس حسام الدين العبار في حديث لـ”ناس” اليوم (11 أيلول 2019): “انسحبنا بسبب عدم وجود توافق على جدول الأعمال، وهنالك قسم من الفقرات فيها لجان حول تشكيل الأقضية والنواحي ولكن لم يتم مراعاة رأي اللجان المشكلة”.

وأضاف أن “تحويل الأقضية والنواحي ورفع سقفها في الوقت الحالي سيؤدي إلى تمزيق المحافظة وكتلة المعارضة ترفض المشروع رفضاً قاطعاً”.

من جهته، أكد عضو المجلس محمد البياتي لـ”ناس”، أن “كتلة المعارضة حريصة على أن تكون هنالك جلسات لمناقشة الأمور المهمة التي تخص واقع المحافظة والدمار والخدمات المعدومة”، مبيناً أنه “بعد اطلاعنا على جدول الأعمال تبين أنها ليس لها علاقة بالمواطن وكانت الفقرة الاولى خاصة بمناقلة أموال البترو دولار وهذه خاصة بموازنة بمجلس المحافظة وقضايا شخصية”.

وأضاف أن “أبواب الصرف فيها شبهات فساد وهنالك 70 مليوناً مخصصة لخدمات ليليلة، ونحن لانفهم ما هي الخدمات الليلية”، مشيرا إلى وجود “عملية فساد كبيرة من خلال اطلاعنا على الفقرات الخاصة بالموازنة”.

وشدد البياتي على أن “تحويل النواحي إلى أقضية وخاصة بعشيقة قد يسبب أزمة سياسية خاصة وانها مشمولة بالمادة 140 وهذه قد يعكر الاستقرار الموجود في المحافظة ونحن ككتلة معارضة نرفضها”.

وفي وقت سابق، أكد النائب عن تحالف الفتح حنين القدو أن “هنالك 29 قرية تابعة لناحية بعشيقة ماتزال تحت سيطرة البيشمركة، وأن فصل بعشيقة عن سهل نينوى سوف يؤدي إلى شرخ كبير ومحاولة السيطرة على المنطقة ومن أجل ما يسمى بتطبيق المادة 140”.

وأشار إلى أن “هنالك جهات معينة تحاول فرض اردتها على نينوى ونحن نرفض اجراء اي تغيير أو اضافة وحدات ادارية جديدة قبل الانتهاء من تطبيق المادة 140 والانتخابات المحلية”.

ودعا القدو قائد عمليات نينوى والمحافظ إلى “فرض السيطرة على المناطق التابعة لمحافظة نينوى والخاضعة لسيطرة البيشمركة وعدم الخضوع للاتفاقيات السياسية التي تحاول تقسيم هذه الشعب الى مكونات واقاليم لان الدستور العراقي هو أعلى من كل اتفاقية”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل