Shadow Shadow

سياسيون يخوّفون ذوي الضحايا من المطالبة بالكشف عن هوياتهم

المرصد العراقي عن “جثث بابل”: صمت حكومي “مريب” يفاقم معاناة ذوي الضحايا

14:38 الخميس 15 أغسطس 2019
article image

ناس – بغداد 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، الخميس، إن على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تشكيل لجنة تحقيقية سريعة بشأن “جثث بابل” وعدم تسويف القضية.

وذكر المرصد في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم ( 15 آب 2019) “تُثير هذه الجثث الشكوك حول جرائم حرب أو عمليات إبادة جماعية قامت بها جماعات إرهابية في مناطق جنوب بغداد، ولا يُمكن الإعتماد على تصريحات السياسيين والمسؤولين المحليين التي تُحاول تسويف القضية وتبسيطها”.

وتساءل المرصد، “كيف تمكن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من معرفة أن هذه الجثث تعود لحوادث متفرقة، هل أجرى أي تحقيق بذلك؟، هل لديه معلومات مُسبقة؟، بل على الحلبوسي تفعيل جهد مجلسه الرقابي للوصول إلى الحقيقة”.

وبحسب المرصد فإن “فترة العثور على هذه الجثث تعود للأعوام بين 2016 – 2019، لكن معلومات تم تداولها تُفيد بأن مجموع الجثث التي تم العثور عليها هي 250 جثة، ومما يُشير إلى تورط جهات مقربة من الحكومة العراقية هو الصمت الحكومي إزاء هذه الحادثة”، متسائلاً “كيف يُمكن لعشرات الجثث أن تُسلم إلى مُنظمة خيرية، وماهي الآلية التي يجب أن تتعامل بها المؤسسات الحكومية مع منظمات المجتمع المدني، وهل تفتقد الدولة لجهد دفن هذه الجثث؟”.

وأضاف، “نعتقد بأن هذه الحادثة أريد التغطية عليها وعدم إخراجها للإعلام والتستر عليها دون إجراء أي تحقيقات، فكل شيء يُشير إلى ذلك، خاصة عندما سُلمت لمُنظمة مجتمع مدني دون الإعلان عن وجود الجثث لغرض إجراء فحص الـ DNA”.

وعبر المرصد عن استغرابه من “صمت رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي إزاء هذه الحادثة وعدم إتخاذه أي إجراءات تُساعد ذوي الضحايا على الوصول إلى جثث ذويهم”.

وقال مدير المرصد مصطفى سعدون إن “صمت الحكومة العراقية يُغيب الحقيقة ويُدلل على وجود معلومات لدى السلطات التنفيذية حول هذه الجثث لكنها لا تُريد الكشف عنها”.

وأشار إلى أنه “في الوقت الذي نسعى فيه ونأمل من الحكومة العراقية كشف مصير المُغيبين قسرياً ومحاسبة مُرتكبي إنتهاكات حقوق الإنسان، نجد أن الحكومة تلعب دور المُساعد في تغييب الحقائق ومساعدة مُرتكبي الإنتهاكات على التمادي أكثر في إنتهاكاتهم”.

وبشأن السجال السياسي الحاصل بشأن الحادثة قال المرصد إن “سياسيين عراقيين لعبوا على وترِ تخويف الناس من المطالبة بكشف هويات الضحايا والجُناة بحجة إنها لعب على وتر الطائفية، لكننا نرى أن هذه سياسة ترهيب يُراد منها منع الناس من المُطالبة بحقوقهم والوصول إلى الحقيقة”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل