Shadow Shadow

زعامات سياسية من خارج المحافظة تسعى للتدخل

“مرشحون سرّيّون” يتنافسون على منصب محافظ نينوى .. البازار ما زال قائماً

16:11 الخميس 18 أبريل 2019
article image

ناس – بغداد 

على نار هادئة يجري تنافس سياسي في محافظة نينوى على منصب المحافظ بعد فتح المجلس باب الترشح بانتظار قرار المحكمة للبت في صحة إقالة العاكوب، فيما يقول أعضاء في المجلس أن لا مشكلة من اختيار شخص حزبي أو من المستقلين للمنصب.

وجاء إعلان مجلس محافظة نينوى فتح باب الترشح لمنصب المحافظ ليحرك مياه راكدة بشأن المطالبات بحل المجلس، صاحب الحق الوحيد في تعيين المحافظ. حراك يراه أعضاء في المجلس مدفوع من جهات سياسية ناقمة على مجلس المحافظة، وتسعى للتأثير على أدائه، وحرية اختيار أعضائه المحافظ الجديد.

ويقول عضو مجلس المحافظة خلف الحديدي إن” مجلس المحافظة هو الجهة القانونية الوحيدة المخوّلة باختيار المحافظ، وتقدم لغاية الآن نحو 14 شخصًا لتسلم المنصب، لكننا لا نعلن أسماءهم إلا بعد غلق باب الترشح، فالتسقيط السياسي في أوجّه، إذ أن نينوى لها أهمية كبيرة على المستوى الأمني والسياسي والأقتصادي، بالنسبة للعراق ولمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، لذلك التنافس والصراع يأتي على قدر تلك المحافظة وأهميّتها”.

ويضيف الحديدي في تصريح لـ”ناس” اليوم ( 18 نيسان 2019) أن “الجهات السياسية تدرك أهمية منصب المحافظ، في ظل الوضع المعقد الذي تعيشه المدينة، وحاجتها إلى إجراءات واقعية وفعلية، فهناك مدن مازالت مدمّرة، وهناك مناطق متنازع عليها مع إقليم كردستان، ولا بد من إيجاد حلول واقعية لتلك المشكلات، وهذا ما يجعل المدينة محط أنظار السياسيين، الرامين إلى إيجاد موطئ قدم فيها”.

وتتمثل التحركات الأخيرة من قبل زعماء سياسين للتأثير في قرارات مجلس المحافظة والمضي في خياراتها، يقول عضو في مجلس المحافظة، رفض الكشف عن اسمه.

ويضيف لـ”ناس” (18 نيسان 2019) أن “نينوى أصبحت خلال الأيام الماضية ميدان تنافس سياسي كبير، للهيمنة على المنصب الشاغر، وفرض الإرادة على أعضاء مجلس المحافظة واستُخدم النفوذ المالي والسياسي عبر الإعلام ومواقع التواصل، وهي جهات ليست كلها متفقة، إنما هي أيضًا متصارعة فيما بينها”.

وتتشكل الخارطة السياسية في مجلس المحافظة من 39 عضوًا، ينتمي 28 منهم إلى “تحالف نينوى” الذي يتألف بدوره من كتلة النهضة بزعامة خلف الحديدي 11 عضواً، وكتلة نينوى بزعامة المحافظ السابق نوفل العاكوب بنحو، 13، ينضم إليهم المشروع العربي التابع لخميس الخنجر، وحزب الجماهير التابع لرئيس كتلة المحور الوطني في مجلس النواب أحمد الجبوري أبو مازن بمقعد واحد”.   

ويوم أمس كشف النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي  تفاصيل اتفاق سياسي جرى بين رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس حركة عطاء فالح الفياض، بشأن منصب محافظ نينوى الجديد.

وقال اللويزي في تصريح إن  ” الاتفاقات السياسية بشأن منصب محافظ نينوى أصبحت بين القيادات السياسية ، حيث تم الاتفاق بين فالح الفياض ومسعود بارزاني على دعم مرشح حركة عطاء منصور المرعيد ” مبينًا أن “الأخير هو الأقرب لتولي المنصب في حال بقاء مجلس المحافظة”.

 من جهته قال عضو مجلس المحافظة حسن سبعاوي إن ” الكرة ستكون في ملعب المجلس وعليه اختيار الكفوء والمهني، وعدم الالتفات إلى محاولات تسخين الشارع من قبل جهات سياسية معلومة، وحثها المواطنين على المطالبة بحل المجلس، إذ كان هناك توزيع للاستمارات يوم أمس الاربعاء، في المحافظة للمطالبة بحل المجلس”.

وأضاف سبعاوي في تصريح لـ”ناس” اليوم ( 18 نيسان 2019) إن ” المجلس سيمضي في مسألة اختيار المحافظ، فالقضية قانونية ودستورية، وعلينا اليوم احسان الاختيار والمجيء بمحافظ له القدرة على إدارة المدينة وواقعها المعقد، ولا مشكلة سواءً جاء من الكتل السياسية في المدينة أو من المستقلين”.

وبشأن فتح باب الترشح بالرغم من عدم صدور قرار المحكمة حول إقالة العاكوب اشار سبعاوي إلى” عدم وجود خطأ قانوني في فتح باب الترشح، ويوم أمس انتهت مدة الطعن الذي قدّمه المحافظ، وإن كان هناك تأجيل فهو لبضعة أيام، لكن لا يمكن اختيار المحافظ إلا بعد انتهاء المدة القانونية”.

وصوت مجلس النواب العراقي الاحد بالإجماع على إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه، إثر حادثة غرق العبارة في الموصل والتي أودت بحياة نحو 120 شخصاً أغلبهم نساء وأطفال، فيما تستمر فرق الانقاذ بالبحث عن عدد من جثث الضحايا. 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل