Shadow Shadow

آثار الهجوم الكيماوي ما زالت ماثلة للعيان

الكُرد يستذكرون “فاجعة حلبجة” ويطالبون بغداد بالتعويض

11:13 السبت 16 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

يستعد سكان مدن اقليم كردستان, السبت, لاحياء ذكرى حلبجة, المدينة التي ارتبط اسمها بصور ضحاياها, الذين قضوا بالقصف الكيميائي للنظام السابق على المدينة إبان الحرب الإيرانية خلال ثمانينات القرن الماضي. 

ومرت 3 عقود على حادثة قصف المدينة بالاسلحة الكيمياوية وفيما تمر اليوم الذكرى الـ31 على الفاجعة, رافق احياء ذكراها من قبل سكان اقليم كردستان, مطالبات بتعويض المدينة والاهتمام بها بالشكل الذي يليق بها.

“واُزهقت أرواح خمسة ألاف شخص معظمهم من النساء والأطفال في قصف بالطائرات بمختلف أنواع الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، كما توفي، لاحقاً، المئات من المدنيين العزل من تداعيات هذه الأسلحة جراء إصابتهم بالسرطان والعديد من الأمراض الأخرى”, حسب مصادر من دوائر الصحة في المدينة.

وقالت حكومة اقليم كوردستان في بيان اليوم السبت، إن “إحياء الذكرى هو بمثابة تأكيد على اهتمام الحكومة الجاد بحياة وبخدمة الضحايا وعوائل وذوي ضحايا الأسلحة الكيماوية وتقديم المزيد من الخدمات لحلبجة العزيزة التي لا شك أنه مازال هناك الكثير لنقدمه لها”.

ولا تزال آثار الهجوم الكيماوي على حلبجة قائمة لدرجة أن مستشفى المدينة يشهد ارتفاعاً في حالة الولادات المشوهة، حسبما يقول مسؤولون محليون.

كما نظم عشرات المواطنين في محافظات الاقليم, وقفة بمناسبة الذكرى الـ31 لضرب مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية,  وطالبوا بمحاكمة شركات الاسلحة الكيمياوية الالمانية وتسجيل وتعريف ملف الابادة الجماعية لمدينة حلبجة من قبل الحكومة الالمانية, والضغط على الحكومة العراقية للانضمام الى اتفاقيات حظر الاسلحة الكيميائية.

وكان المتهم الرئيسي في تلك المجزرة، وزير الدفاع الأسبق علي حسين المجيد والذي لقُب بسبب الفاجعة بعلي “كيماوي”. وفي عام 2010 حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد، بالإعدام اثر إدانته في المجزرة، ثم نفذ الحكم بعد أسبوع من صدوره.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل