fbpx
Shadow Shadow

"قصص مفبركة.."

العمليات المشتركة تنضَم الى أمن الحشد وتنفي علاقة “ابو زينب اللامي” بقمع التظاهرات

20:41 الخميس 17 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس
عززت العمليات المشتركة، الخميس، نفي مديرية امن الحشد، حول اتهامها بالاشتراك بعمليات قمع المتظاهرين، بعد أن نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً وجه اصابع الإتهام إلى مديرية أمن الحشد.

وقالت العمليات بحسب بيان نشرته خلية الاعلام الامني وتلقى “ناس” نسخة منه اليوم (17 تشرين الاول 2019): “تناقلت بعض الوكالات الخبرية خبرا تتهم مدير امن الحشد الشعبي بخصوص احداث التظاهرات وبالوقت الذي ننفي هذا الخبر جملة وتفصيلا نؤكد ان تشكيلات الحشد الشعبي لم تكلف باي واجب اثناء التظاهرات”، محذرة “وسائل الاعلام التي تحاول ارباك الراي العام بقصص مفبركة وغير دقيقة ونهيب بإعلامنا الوطني بنقل الحقائق بمهنية وشفافية”.
وردت مديرية أمن الحشد الشعبي، في وقت سابق من اليوم الخميس، على تقرير نشرته وكالة رويترز اتهم مديرها “أبو زينب اللامي” بالوقوف وراء عمليات قنص المتظاهرين بالتنسيق مع قادة فصائل في الحشد الشعبي.

وقالت المديرية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (17 تشرين الاول 2019)، : “تناقلتْ بعضُ وسائل الإعلام الغربيّة العاملة في العراق معلوماتٍ عشوائية لا تستندُ على أي دليل أو بيّنة تتهمُ المديرية بقمع أبنائنا من المتظاهرين السلميين في الأحداث التي جرت في الأسبوعين الماضيين”.

واضافت: “إننا إذ نؤكد مجدداً موقف الحشد الشعبي قيادةً وهيأة وفصائل، بعدم التدخل بشؤون الاحتجاجات، والاكتفاء بالتعامل مع التهديدات الخارجية وحماية المقرات الرسمية، فإننا نشير بشكل واضح إلى أننا مع التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق، وسيتم اتباع كل الطرق القانونية لردع أكاذيب الإعلام المُسيّر، ونهيب بالقرّاء الكرام عدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تستهدف تخريب العلاقة بين المواطن ومؤسساته التي تحميه”.

ونشرت وكالة “رويترز”، في وقت سابق اليوم، تقريراً وجه اتهامات إلى اللامي بالمسؤولية عن نشر قناصين استهدفوا المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدى أسبوع منذ مطلع تشرين الأول، نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأمنيين دون الكشف عن هويتهما.

وذكر التقرير، أن “فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد خلال أكثر الاحتجاجات المناهضة للحكومة دموية منذ سنوات”، عادا أن ذلك “الإجراء الذي لم يسبق الإعلان عنه من قبل، يسلط الضوء على الحالة الفوضوية التي سادت الساحة السياسية في العراق وسط احتجاجات حاشدة أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 خلال الأسبوع الذي بدأ في الأول من أكتوبر تشرين الأول”.

وأضاف التقرير، أن “هذه الفصائل أصبحت عنصرا ثابتا مع تزايد النفوذ الإيراني. وأحيانا تعمل هذه القوات بالاشتراك مع قوات الأمن لكنها تحتفظ بهياكل القيادة الخاصة بها”.

ونقل التقرير عن أحد المصدرين قوله، إن “قادة فصائل متحالفة مع إيران قرروا من تلقاء أنفسهم المساعدة في إخماد الاحتجاجات الشعبية على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي تحظى إدارته منذ تولت السلطة قبل عام واحد بدعم من جماعات مسلحة قوية مدعومة من إيران ومن فصائل سياسية”.

وأضاف، : “لدينا أدلة مؤكدة بأن القناصين كانوا عناصر من المجاميع المسلحة والذين يتلقون الأوامر من قادتهم بدلا من القائد العام للقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن “القناصة ينتمون إلى فصيل مقرب جدا من إيران”.

فيما نقل التقرير عن المصدر الآخر قوله، الذي ذكر أنه “يحضر اجتماعات يومية لإطلاع الحكومة على الوضع الأمني”، قوله، إن “رجالا يرتدون ملابس سوداء أطلقوا النار على المحتجين في اليوم الثالث من الاضطرابات الذي ارتفع فيه عدد القتلى من نحو ستة إلى أكثر من 50 قتيلا”.

وأضاف المصدر الثاني، وفق التقرير، أن “هؤلاء المقاتلين يقودهم أبو زينب اللامي مسؤول أمن الحشد الشعبي، وهو تجمع معظمه من قوات شيعية شبه عسكرية مدعومة من إيران”، مبيناً أن “قائد الحشد مكلف بإخماد الاحتجاجات بواسطة مجموعة من قادة كبار آخرين لفصائل مسلحة”، لكنه لم يذكر عدد القناصة الذي تم نشرهم وفق زعمه.

قيادة العمليات المشتركة

17 تشرين. اول 2019

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل