ابحث...

Shadow Shadow

قلق أميركي متزايد من انتشارها في سوريا

العراق مرشح للانضمام إلى قائمة زبائن أنظمة الدفاع الروسية

الجمعة 07 ديسمبر 2018
article image

بغداد – ناس

كشفت مجلة “نيوزيوك” الأميركية، أن العراق من بين الدول المرشحة للانضمام إلى قائمة الدولة التي ترغب في شراء أنظمة الدفاع الروسية “إس 400″، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قلقة من مستوى انتشار هذه الأنظمة في سوريا.

وفي تقرير أعده مراسل المجلة “توم أوكونور”، وتابعه “ناس” اليوم (7 كانون الأول 2018)، يحذر الجنرال كينيث ماكينزي مدير هيئة الأركان المشتركة، ومرشح الرئيس دونالد ترامب لشغل منصب رئيس القيادة المركزية للجيش الأميركي، من أن وجود أنظمة الدفاع الجوي الروسية الأكثر تقدماً في سوريا يشكل تهديداً للقوات الأميركية المنتشرة هناك.

ويشير أوكونور إلى أن ماكينزي اختير في شهر آب الماضي من الرئيس ترامب لتولي القيادة العسكرية الأميركية المكلفة بالعمليات عبر الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا. وخلال جلسة استماع أمام لجنة مجلس الشيوخ لشؤون القوات المسلحة بمناسبة ترشيحه، قال ماكينزي إن تفعيل أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية “إس 400” سوف يشكل المزيد من التهديد للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تشن الغارات الجوية في الأجواء السورية، وسيكون هناك اختلاف واضح في قدرة الأنظمة التي سيتم تشغيلها بواسطة السوريين أو الروس، ولا تزال القوات الأميركية تعمل على تحديد كيفية تنفيذ ذلك.

ترويج الأسلحة الروسية

وينوه مراسل مجلة “نيوزويك” إلى أن روسيا نشرت أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية من طراز “إس 400” في قاعدة حميميم الجوية التي استأجرتها موسكو للسنوات الخمسين المقبلة، وكذلك مدينة مصياف بمحافظة اللاذقية الساحلية بسوريا؛ إذ تسعى موسكو إلى الترويج لبيع أحدث أسلحتها في الخارج، وتتضمن قائمة عملائها الجدد الصين والهند وتركيا، وربما ينضم إلى القائمة عملاء آخرون مثل العراق وقطر والسعودية.

ويرى تقرير المجلة الأميركية أن الإمكانات المتقدمة لهذه الأنظمة وانخفاض كلفتها في الوقت نفسه، تشكل عائقاً كبيراً بالنسبة إلى هيمنة الصناعة العسكرية الأميركية المعقدة بشكل عام. وتقوم الأنظمة الروسية بمهام معقدة في سوريا حيث يقود البنتاغون تحالفاً لتنفيذ مهمة منافسة ومختلفة عن حملة روسيا وإيران المؤيدة لنظام الأسد.

ومنذ عام 2014 يقوم التحالف بقيادة الولايات المتحدة بقصف تنظيم داعش. وفي عام 2015 تدخلت روسيا بصورة مباشرة لدعم الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه في صراعه مع الميليشيات المسلحة ومقاتلي المعارضة من مختلف الجماعات.

تحذيرات موسكو

وتمكنت الحملات العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة وكذلك الحملات الموالية لحكومة الأسد من هزيمة داعش إلى حد كبير، ولكن في بعض الأحيان حدث تصادم بينهما. فعلى سبيل المثال قصفت قوات التحالف نظام الأسد مرتين رداً على شن هجمات بالأسلحة الكيماوية، فضلاً عن مهاجمة الفصائل المسلحة الموالية لحكومة الأسد خلال مناوشات.

وعلى الرغم من تحذيرات موسكو باستخدام أنظمتها الدفاعية الجوية لاستهداف طائرات التحالف التي تهاجم القوات المسلحة السورية وذلك منذ إسقاط الولايات المتحدة للمقاتلة السورية من طراز “سو 22” خلال العام الماضي، فإن سوريا لم تستخدم أبداً أنظمتها الدفاعية ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ولا حتى ضد إسرائيل التي شنت أكثر من 200 غارة جوية ضد مواقع في سوريا، وبدلاً من ذلك، استجاب الجيش السوري باستخدام أنظمته الدفاعية والصاروخية القديمة.

ويلفت مراسل “نيوزويك” إلى أن مثل هذا الأمر أدى إلى وقوع حادثة دولية كبرى في شهر أيلول الماضي عندما تسببت أنظمة “إس 200” السورية عن طريق الخطأ في إسقاط طائرة استطلاع إليوشن الروسية “إيل 20” أثناء غارة جوية إسرائيلية على مستودع أسلحة في اللاذقية. وفي هذا الحادث ألقت روسيا باللوم على إسرائيل، ورداً على ذلك قامت بتحسين شبكة الدفاع الجوي السورية ونقلت منظومة “إس 300” المتقدمة إلى سوريا ومن المقرر أن يبدأ تشغيلها على أيدي العسكريين السوريين بحلول شهر كانون الثاني المقبل.

وقد أثارت هذه التطورات مخاوف إسرائيل والولايات المتحدة، وبخاصة لأن العمليات التي تقومان بها في سوريا لا تعد شرعية من قبل الحكومة السورية، وبالفعل انتقد البنتاغون وواشنطن قرار موسكو، وتعهد المسؤولون الإسرائيليون بمواصلة شن الضربات داخل سوريا، وربما ضد مواقع صواريخ “إس 300”. ولم يتم إطلاق صواريخ “إس 300” رداً على هجوم إسرائيلي خلال الأسبوع الماضي في جنوب غرب سوريا.

leaderboard
leaderboard
mpu

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
skyscrapper
close
mpu

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
skyscrapper
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل