fbpx
Shadow Shadow

تسلمتم مبالغ طائلة من حكومتي .. أين المشاريع إذن؟

العبادي يهاجم حكومة عبدالمهدي ويقارن بين تعامله مع التظاهرات وأحداث تشرين

10:29 الإثنين 14 أكتوبر 2019
article image

بغداد- ناس

أكد زعيم ائتلاف النصر، حيدر العبادي، الاثنين، أن حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي تسلمت مبالغ طائلة بعد خروجه من رئاسة الوزراء، لكن المشاريع ما زالت غائبة، والتعيينات قائمة على أساس حزبي.   

وقال العبادي، خلال مقابلة صحافية مع “العربية” وتابعها “ناس” اليوم (14 تشرين الاول 2019) إننا “نرحب بالتظاهرات السلمية، وكنت قد وجهت القوات الأمنية أثناء رئاستي للحكومة لترك فراغ بينها وبين المتظاهرين، وحصل تفاعل إيجابي بين المواطنين ومنتسبي الأجهزة الأمنية، ولم أوجه بالاعتداء على المتظاهرين أيضاً، فالقوات الأمنية مهمتها حماية الوطن على الرغم من أن الحرب مع داعش كانت قائمة، ورفضتُ سحبَ أي قوة أمنية مشاركة في جبهات القتال الى الداخل أثناء التظاهرات، لأني مقتنع بأن وعيَ المواطن يستوعب المناخ الموجود، ولن يقوم بعمل يهدد الوضع العام “.

وأضاف :”أما التظاهرات اليوم في عهد عادل عبد المهدي، فكان لدي قلق حيالها، لأن الأجهزة الأمنية كانت بحاجة إلى توجيه، فالقاعدة تقول الوحدة بآمرها، لهذا رأيت ردة فعل عنيفة من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين، علماً أن التظاهرات لم تصل إلى مرحلة التهديد، على عكس التظاهرات التي حصلت في عهدي، حينما دخل المتظاهرون إلى المنطقة الخضراء، وعلى الرغم مما فعله المتظاهرون من خطأ آنذاك، لكني لم أوجه بإطلاق النار عليهم، بالمقابل أرسلتُ قوات أمنية لحماية الممتلكات العامة ومنشآت الدولة”.

وأشار إلى أن “ردة الفعل العنيفة تجاه التظاهرات التي حصلت لا سيما في اليومين الأولين لها، وعدم التواصل الرسمي مع المتظاهرين، فضلاً عن وصول حالة من الاحتقان، وحالة من الإحباط الشديد، كلها أدت إلى النتائج التي حصلت”.

وتساءل العبادي، قائلاً: “ما الذي فعلتهُ الحكومة الحالية؟ التي تسلمت مبالغ طائلة من حكومتي، باعتراف المسؤولين الحاليين، فلماذا المشاريع غائبة؟ لماذا البطالة أعنف من السابق؟ لماذا التعيينات قائمة على أسسٍ حزبية؟”.

وتابع انه “في الوقت الحالي الموظف في بعض المحافظات يُطرد من وظيفته بسبب تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي في الإنترنت، وهذا لم يحصل في عهدي عدم التعاطي مع المطالب الشعبية اليوم قد يؤدي إلى الانهيار لا سامح الله، لاسيما في وجود جماعات مسلحة خارج الدولة، ومافيات فساد مسيطرة على الدولة بشكل عام، وغياب الإرادة في اتخاذ القرار، ما يؤدي إلى إسقاط الوضع على رؤس الناس وهذا هوة الخطر الحقيقي الآن”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل