fbpx
Shadow Shadow

مقربون من إيران يلتقون الأميركان في "السفارة"!

الشيخ علي: واشنطن متواطئة مع السلطة.. والتاريخ سيسجل 300 ضحية في عهد عبدالمهدي

15:48 الأربعاء 06 نوفمبر 2019
article image

ناس – بغداد

طالب النائب فائق الشيخ علي، المتظاهرين بالإصرار على اقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما اتهم الإدارة الأميركية بدعم الحكومة وأحزاب السلطة، مشيراً إلى خارطة طريق لحل الأزمة في البلاد.

وقال الشيخ علي في تصريح صحفي تابعه “ناس” اليوم (6 تشرين الثاني 2019)، إن “عادل عبد المهدي كان يسعى إلى منصب رئاسة الحكومة طيلة الفترة السابقة، وقد استقال من جميع المناصب السابقة، لكنه لن يستقيل من رئاسة الوزراء.. سيمسك به، ولن يستقيل”، مبيناً أن “التاريخ سيسجل سقوط 300 شهيد و12 ألف جريح من الشبان في عهده، كثير منهم في حالات خطرة”.

وأضاف، أن “التدخل الإيراني وهيمنة طهران على العملية السياسية واضح بشكل لا يقبل الشك في العراق، وهو ما يدفع المتظاهرين إلى التعبير عن غضبهم بمهاجمة مقراب بعثاتها الدبلوماسية وتمزيق صور المرشد الأعلى علي خامنئي وغيره من الرموز الإيرانية”.

كما اتهم الشيخ علي، الإدارة الأميركية بـ “الاستمتاع بما يحدث الآن في العراق”، مؤكداً أن “صانع القرار الأميركي يريد إحراق الشعب العراق، حيث يقف إلى جانب الحكومة وأحزاب السلطة”.

وتابع، أن “الإدارة الأميركية تلتقي بشكل يومي بالشخصيات العراقية المرتبطة بإيران والفاعلة في المشهد السياسي، في السفارة الأميركية وغيرها من الأماكن داخل البلاد وخارجها”، مطالباً المتظاهرين بـ “الإصرار على مطلب إقالة أو استقالة الحكومة، تمهيداً لتشكيل حكومة مؤقتة تتولى تنفيذ المطالب الأخرى كسن قانون انتخابات أو تشكيل مفوضية جديدة لإجراء انتخابات مبكرة”.

كما هاجم الشيخ علي، اللجنة التي شكلها البرلمان لتولي مهمة تعديل الدستور، مؤكداً أنها “تخلو من الخبراء وأساتذة الجامعات والمختصين وممثلي المتظاهرين”.

وقدم النائب، خارطة طريق لحل الأزمة في البلاد، تتمثل بـ “استقالة الحكومة، والضغط على الأمم المتحدة لتشكيل حكومة مؤقتة تتولى تقديم قانون انتخابات وتشكيل مفوضية جديدة، ثم حل البرلمان”، محذراً من أن “هذه التظاهرات هي الفرصة الأخيرة لخروج العراق من عنق الزجاجة، عبر إصرار المتظاهرين وثباتهم في ساحات الاحتجاج”.

ومع استمرار حجب خدمة الانترنت بالتزامن مع حملة شديدة تشنها السلطات ضد التظاهرات شملت عمليات اعتقال واختطاف وارتفاع في عدد القتلى، أصدرت عدة جهات دولية مواقف متباينة الشدة إزاء الأحداث.

و”شجبت” السفارة الأميركية في بغداد خطف المحتجين العزل وتهديد حرية التعبير على يد مجاميع عنيفة متطرفة، مطالبة الحكومة العراقية والقادة السياسيين بالتفعل عاجلاً مع مطالب المتظاهرين.

WWW.NASNEWS.COM

السفارة الأميركية: لا مستقبل للعراق بقمع شعبه

وجاء في بيان للسفارة اطلع عليه “ناس” (6 تشرين الأول 2019) إنّ “الولايات المتحدة مهتمة على الدوام وبشدة بدعم عراقٍ آمنٍ ومزدهرٍ وقادرٍ على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنيفة المتطرفة وردع أولئك الذين يقوضون سيادته وديمقراطيته. وفي الوقت الذي يتابع فيه العالم تطور الاحداث في العراق، بات جليًا أن على الحكومة العراقية والقادة السياسيين التفاعل عاجلا وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالاصلاح، فلا مستقبلَ للعراق بقمع إرادة شعبه. نشجب قتل وخطف المحتجين العزّل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر. يجب أن يكون العراقيون أحراراً لإتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم”.

WWW.NASNEWS.COM

إقرأ/ي أيضاً: إعلام رئيس الوزراء: وفد أميركي رفيع أعرب عن دعمه لحكومة عبدالمهدي

WWW.NASNEWS.COM

ملثمون بسيارات حكومية يعتقلون متظاهرين

واعتقلت السلطات الأمنية، مساء الإثنين (4 تشرين الثاني 2019) عشرات الأشخاص على خلفية تصعيد الاحتجاجات في العاصمة بغداد لتشمل مناطق جديدة، بعد قطع خدمة الإنترنت، فيما يستمر تغييب المسعفة العراقية صبا المهداوي دون تعليق حكومي.

وقال مصدر أمني في حديث لـ “ناس”، إن “ملثمين يستقلون سيارات حكومية، بدءوا مع ساعات فجر الثلاثاء الأولى، وبعد قطع خدمة الإنترنت عن البلاد، حملة اعتقالات واسعة في مناطق محددة وسط بغداد، بتهمة المشاركة في التظاهرات”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاعتقالات شملت كل من كان يرتدي خوذة، فضلاً عن آخرين في مناطق العلاوي والصالحية وماحولها”، مبيناً أن “العشرات اعتقلوا وهم في طريقهم من منطقة العلاوي إلى ساحة التحرير”.

كما أشار إلى أن “الحملة جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها تلك المناطق، حين عبر متظاهرون جسر الأحرار، ووسعوا من رقعة الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة”.

من جانبه أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، تلك المعلومات، مبيناً في بيان له تلقى “ناس” نسخة منه، أن “السلطات العراقية نفذت حملة إعتقالات كبيرة في منطقتي العلاوي والصالحية”، فيما أشار إلى أن “شهود عيان أبلغوا المرصد بأن ملثمين بسيارات حكومية اعتقلوا متظاهرين كانوا في طريقهم إلى ساحة التحرير”.

WWW.NASNEWS.COM

السفارة البريطانية: العنف أمر غير مقبول

وأصدرت السفارة البريطانية في العراق، الثلاثاء (5 تشرين الثاني 2019) بيانا أكدت فيه “أن التظاهر حق من حقوق الشعب العراقي وأن العنف ضد المتظاهرين هو أمر غير مقبول”.

وتابعت “يجب على الحكومة التأكد من أن جميع القوات الأمنية تحمي المتظاهرين

وتتصرف بصورة مناسبة” وختمت “دعواتنا للجرحى ولعوائل الذين فقدوا ارواحهم في التظاهرات”.

WWW.NASNEWS.COM

بومبيو “يستدعي” خامنئي على تويتر

وكتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تغريدة قال فيها إن “الشعبين العراقي واللبناني يريدان استعادة بلديهما، إنهم يكتشفون أن أعلى صادرات النظام الإيراني هي الفساد المتنكر بشكل سيئ كثورة، يستحق كل من العراق ولبنان أن يقررا مساراتهما الخاصة بعيداً عن تدخلات خامنئي”.

وختم بومبيو تغريدته باستدعاء حساب مرشد الثورة الإيرانية على تويتر علي خامنئي khamenei_ir

WWW.NASNEWS.COM

يونامي: 97 قتيلاً خلال 9 أيام!

كما اصدرت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بياناً أكدت فيه استمرار وقع انتهاكات جسيمة، كما أكدت ارتفاع ضحايا العنف إلى 97 قتيلاً في الجولة الثانية فقط من التظاهرات والتي انطلقت في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي.

نص التقرير:

“تبين لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) استمرار وقوع انتهاكات وخروقات جسيمة لحقوق الإنسان أثناء الموجة الثانية من المظاهرات والتي بدأت في العراق في 25 تشرين الأول/أكتوبر. وتم نشر التقرير الثاني الذي أعده مكتب حقوق الإنسان في يونامي اليوم. ويأتي هذا التقرير بعد التقرير الخاص السابق الذي غطى الاحتجاجات في الفترة من 1 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر ونُشر يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر.

ويشير التقرير الأخير إلى أن العنف المرتبط بالمظاهرات في الفترة من 25 تشرين الأول/أكتوبر إلى 4 تشرين الثاني/نوفمبر قد تسبب في مقتل 97 شخصاً آخرين وإصابة الآلاف. وعلى الرغم من إبداء قوات الأمن العراقية المزيد من ضبط النفس عمّا كانت عليه في احتجاجات أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر، خاصة في بغداد، إلا أن الاستخدام غير المشروع للأسلحة الفتاكة والأقل فتكاً من جانب قوات الأمن والعناصر المسلحة يستدعي اهتماماً عاجلاً.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت: “يلقى هذا التقرير أيضاً الضوء على المجالات التي تتطلب إجراءات عاجلة لإيقاف دوامة العنف ويشدد مرة أخرى على حتمية المساءلة.”

ويعزو التقرير 16 حالة وفاة على الأقل – والعديد من الإصابات الجسيمة – إلى إصابة المتظاهرين بعبوات الغاز المسيل للدموع. وقالت السيدة دانييل بيل، رئيسة مكتب حقوق الإنسان في يونامي: “لا يوجد مبرر لإطلاق قوات الأمن لعبوات الغاز المسيل للدموع أو تلك التي تطلق الصوت والوميض، بشكل مباشر على المتظاهرين العزل”.

كما يبرز التقرير المخاوف المتعلقة بالمساعي المستمرة لكبح التغطية الإعلامية إلى جانب استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت الممثلة الخاصة هينيس-بلاسخارت: يجب أن ندرك أنه في العصر الرقمي الذي نعيشه انتقلت الحياة اليومية إلى الإنترنت. إذ لا يعطل الإغلاق الشامل للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي طريقة ممارسة الناس لحياتهم وأعمالهم فحسب، بل ينتهك حرية التعبير أيضاً”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل