Shadow Shadow

الدفاع النيابية: "ننتظر ردّ عبد المهدي"

محللون يرجحون “تعطيل” مشروع قانون إخراج القوات الأميركية من العراق لهذا السبب

20:34 الإثنين 25 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

علّقت لجنة الامن والدفاع النيابية،الاثنين، على تأخير طرح مشروع قانون اخراج القوات الاميركية من العراق، في حين  رجح محللون سياسيون “تعطيل” القانون مقابل تسهيلات اقتصادية من العراق الى ايران.

وقال عضو اللجنة الامن والدفاع النيابية سعران الاعاجيبي في حديث لـ “ناس” اليوم (25 اذار 2019)، “اننا قدمنا تقريراً الى القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، عن القوات الاميركية الموجودة في العراق يتضمن اعدادهم وطبيعة مهامهم في البلاد”، مشيرا الى انه “مازال اعضاء لجنة الامن والدفاع النيابية والكتل السياسية الاخرى بانتظار الرد من قبل عبد المهدي بشأن مشروع طرح قانون اخراج القوات الاميركية داخل قبة البرلمان”.

وفي (19 شباط 2019) اكد القائم باعمال السفارة الاميركية، جوي هود، في لقاء مع عدد من وسائل الاعلام في مقر السفارة بالمنطقة الخضراء. وردا على سؤال حول عزم بعض النواب اقرار قانون ينص على اخراج القوات الاجنبية، قال: “القوات الأميركية هنا (في العراق) بدعوة مباشرة من الحكومة العراقية، ووجودها يأتي على ضوء هذه الدعوة”، وأضاف مسؤول السفارة الأميركية في بغداد ان “الحكومة العراقية لو دعتنا الى الخروج فسنخرك وليس فقط نحن بل جميع قوات التحالف والناتو، وكذلك المستثمرين الاجانب”.

فيما اعلنت السفارة الاميركية لدى بغداد، أن “وفداً من لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأميركي زار بغداد واربيل لمناقشة العلاقات بين البلدين”، مؤكداً أن “الحكومة العراقية ابلغت الوفد بضرورة بقاء القوات الاميركية في العراق ضمن التحالف الدولي”.

وذكرت السفارة، في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، (20 اذار 2019)، أن “وفداً من لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأميركي زار بغداد واربيل يومي ١٨ و ١٩ من آذار لمناقشة العلاقات الأميركية العراقية”.

وفي السياق، رأى محللون سياسيون في حديث لـ “ناس” اليوم ، ان “مرحلة ما بعد داعش في العراق, تتطلب الانفتاح العربي والدولي، كون العراق له دور كبير في محيطه”، لافتين الى ان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد انتهج سياسة التوازن بين ايران وامريكا تمثلت بتقديم تسهيلات اقتصادية الى ايران من اجل تخفيف حدة العقوبات المفروضة من قبل واشنطن على طهران، في المقابل بقاء القوات الاميركية في البلاد وعدم اصدار قانون يقضي باخراجها”.

وسابقاً وقّعَ العراق وايران عدة اتفاقات تجارية أولية، بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى بغداد.

وتضمنت الاتفاقات خطة لبناء خط للسكك الحديدية يربط العراق بإيران، والنفط والتجارة والصحة وخط للسكك الحديدية يربط مدينة البصرة بمدينة الشلامجة الحدودية مع إيران وكذلك إجراءات تسهيل حصول رجال الأعمال والمستثمرين على تأشيرات السفر، كما تم الاتفاق على عدم فرض رسوم على تأشيرات السفر، فضلا عن إلغاء رسوم التأشيرات بين البلدين على غرار اتفاقية “طريبيل” مع الأردن التي أثارة جدل واسع.

ومنّحت حكومة عبدالمهدي، امتيازات مالية كبيرة لإيران، التي ستحاول طهران المحافظة على رئيس الوزراء الحالي، كان ذلك في حديث متلفز للقيادي السابق في التيار الصدري بهاء الاعرجي.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل