fbpx
Shadow Shadow

الخزعلي يعلق على أحداث قنصلية إيران: موقف ترامب وإسرائيل دليل على صحة كلامي!

18:48 الإثنين 04 نوفمبر 2019
article image

بغداد – ناس

اعتبر الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، الاثنين، تعاطف الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الاسرائيلي مع حرق جدار القنصلية الايرانية في كربلاء، دليل على “الدور الاسرائيلي الاميركي الخليجي” بدعم عناصر محلية لتخريب الوضع في العراق.

وقال الخزعلي في تغريدة على حسابه بتويتر وتابعها “ناس” اليوم (4 تشرين الثاني 2019)، إن “قيام عناصر محلية بحرق جدار القنصلية الإيرانية مع اعادة التغريدة التي قام بها الرئيس الامريكي ترمب مع تعاطف وزير الخارجية الاسرائيلي هو دليل على ما قلناه ليلة امس من الدور الاسرائيلي الامريكي الخليجي بدعم عناصر محلية في تخريب الوضع في العراق”، مضيفا: “باقي الموقف الخليجي عسى ان لا يجبنوا”.

وكان الخزعلي قد قال في تصريحات صحفية يوم امس الاحد ان “ثلاثة اطراف دولية واقليمية وعراقية تشترك بمشروع يهدف الى احداث فتنة وفوضي في البلاد”، مبينا ان “الطرف الاول يتمثل بامريكا واسرائيل”.

وأضاف، أن “الدور الاسرائيلي اقوى من الاميركي في المشروع الذي اعد من اجل جر البلاد الى ساحة من الصراع الداخلي”، مشيرا إلى أن “الطرف الثاني يتمثل بالدول الخليجية، ودولة الامارات هي ذات الحضور الاكبر في المشروع”.

وتابع، أن “إحدى الرئاسات الثلاث وكذلك أحد أهم قادة الأجهزة الامنية في العراق هما جزء من المؤامرة التي هدفها الذهاب بالبلاد إلى حالة من الفوضى”، مبيناً أن “الأطراف الثلاثة تعمل على تجنيد أطراف محلية في العراق لتنفيذ اجندتها عن طريق ثلاث جهات، الأولى: العملاء المحليين وهم أشخاص يتمتعون باملاك مالية وخبرات عسكرية من اجل تجنيد المخربين”.

ولفت إلى، أن “الجهة الثانية تتكون من أشخاص ينتمون الى الحركات المنحرفة وهي الحركات التي يعتقد قسم منها ان الامام المهدي (عج) موجود وما يمنع ظهوره مراجع الدين، لذا يخطط هؤلاء لقتل المراجع حتى يظهر الامام (عج) وفق اعتقادهم”، موضحاً أن “الجهة الثالثة هم من الاشخاص الذين لازالوا ينتمون الى حزب البعث المنحل، وأن انصار الحزب حاضرين بقوة في التظاهرات الأخيرة والدليل على ذلك رفع علم العراق السابق”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل