fbpx
Shadow Shadow

هل تقبل القوى السياسية بانتخابات مبكرة؟

الحلفي يتوقع مصير حكومة عبدالمهدي قبيل التظاهرات.. والشمري يستبعد “إسقاط” النظام  

09:57 الأربعاء 23 أكتوبر 2019
article image

ناس – بغداد

في ظل الترقب المصحوب بالحذر والقلق، حيث تستعد البلاد لموجة احتجاجات ثانية ربما تكون “مليونية”، كشف القيادي في تحالف سائرون جاسم الحلفي عن توقعاته بشأن مصير حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في ظل الغضب الذي يتصاعد أكثر بعد تقرير لجنة التحقيق بقتل المتظاهرين، فيما استبعد مدير مركز التفكير السياسي إحسان الشمري تحقق مطالب “إسقاط النظام”.

وقال جاسم الحلفي، القيادي في الحزب الشيوعي العراقي وتحالف “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تصريح لـ “صحيفة الشرق الأوسط” اطلع عليه “ناس” اليوم (23 تشرين الأول 2019)، إن “النظام السياسي بمنهج المحاصصة الذي أنتج الفساد الواسع ولم ينجح في تقديم أي مكسب وطني، أوصل البلاد إلى طريق مسدودة ولا أمل له في تخطي هذا المأزق”.

وأضاف الحلفي، أن “ذلك كله حدث بعد استحواذ زعماء الطوائف والمحاصصة السياسية على البلاد، وتحالفهم مع طغمة فساد عششت في مفاصل الدولة، وقيامهم بتشريع قوانين تؤبد بقاءهم في السلطة، وباتوا أقلية معزولة عن الشعب لا تكترث لمصالحه ولا تراعي مصالح البلاد وقرارها السياسي المستقل، بحيث صارت عرضة للتدخلات الإقليمية والدولية الفاضحة”.

وتوقع الحلفي “تغيير النظام السياسي، عبر إقالة الحكومة الحالية، وإحلال حكومة انتقالية بصلاحيات تشريعية محددة مهمتها إعادة بناء دولة القانون والمواطن والمؤسسات محلها، مع بقاء مؤسسة رئاسة الجمهورية والبرلمان”، كما توقع “حرمان جميع الشخصيات السياسية التي شغلت مناصب حكومية بعد 2003، من المشاركة في الحكومة الجديدة، وألا يسمح لشخصيات الحكومة الجديدة بالمشاركة في الانتخابات المقبلة”.

وأشار الحلفي أيضاً، إلى أن “من أولويات الحكومة المقبلة إصلاح النظام الاقتصادي وردم الهوة بين الأثرياء من الساسة وأتباعهم والفقراء، والقضاء على السلاح المنفلت خارج سيطرة الدولة، وتكليف الجيش بمهمة حماية الحدود، والشرطة للأمن الداخلي، وهناك أيضاً إصلاحات تتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية والإعلامية”، مشدداً على أن “الحكومة الانتقالية ينبغي أن يكون من أولياتها الاهتمام بالمطالب الملحة للمتظاهرين”.

من جانبه، قال مدير “مركز التفكير السياسي” إحسان الشمري، إن “مطالب الإطاحة بالنظام مرتبطة ربما بحماسة وغضب ناجمين عن الاستياء من الطبقة السياسية الحالية، ومن الصعب إسقاط النظام السياسي”، فيما رأى في تصريح لـ “الشرق الأوسط”، أن “أي تغيير ومهما كان شكله سيعتمد بالدرجة الأساس على استمرار الاحتجاجات وتطورها”.

وتوقع الشمري، أن “تسفر الاحتجاجات عن إعادة تشكيل المعادلة السياسية الحالية، عبر إجراء انتخابات مبكرة هي أحد مطالب المحتجين، وهذا أيضاً مرتبط باستمرار الضغط الجماهيري”، مشيراً إلى أن “القوى السياسية ستقبل في مراحل لاحقة بموضوع الانتخابات المبكرة، لأن ذلك سيتيح لها إعادة تموضعها والعودة من جديد إلى الواجهة السياسية”.

بدوره، قال الباحث السياسي العراقي المقيم في الولايات المتحدة، حارث حسن، إن “أهم ما تقدمه الاحتجاجات في العراق ولبنان ليس البديل السياسي والاقتصادي الواضح، فهذا أمر مبكر في هذه المرحلة من الصراع السياسي الاجتماعي، بل هو قدرتها على احتلال الفضاء العام وإنتاج لغة جديدة وهوية بديلة لـ(نحن) خارجة عن منطق نظام الإقطاعيات السياسية”.

وأضاف عبر صفحته في فيسبوك، إن “هذه الـ(نحن) فيها الكثير من الشعبوية والتبسيط، باعتبار أنها فكرة الشعب المظلوم كله بمواجهة آخر ظالم، لكنها تتجاوز وتفكك الهويات التي يصنعها نظام الإقطاعيات والطوائف والإثنيات”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل