fbpx
Shadow Shadow

نزعنا هيبة واشنطن

الحرس الثوري يصعّد: الهجوم على “عين الأسد” ليس النهاية.. بل البداية!

09:49 الثلاثاء 18 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

اكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، ان الهجوم على قاعدة عين الأسد، لم يكن “نهاية الرد الاستراتيجي، بل هو نقطة البداية لهذا الرد ضد الأميركيين”.

وقال سلامي في تصريحات صحفية تابعها “ناس”، اليوم (18 شباط 2020)، إن “الرد على اغتيال سليماني كان عسكرياً بامتياز لأنه يجب أن يكون رداً واضحاً قابلاً للفهم ويستطيع كل العالم مشاهدته، إذ أنه نزع عن واشنطن هيبتها المصطنعة”.

وأضاف، أن “الأميركيين اعتادوا أن يواجهوا أيّ دولة من دون ردة فعل وهذا الأمر جعلهم يخطئون في حساباتهم مع إيران”.

واعتبر سلامي أن “الرد الإيراني حدث في نقطة جغرافية محددة، لكنّ تأثيره كان عالمياً”، مؤكّداً أن “الإجراء ضد الولايات المتحدة كان دفاعياً بامتياز وهو مشروع وقانوني، وحق لنا كان ينبغي أن نحصل عليه”.

وتابع بالقول إنه “كان يجب أن نوقف الأميركيين عند تلك النقطة، ونبيّن لهم أن عليهم تغيير حساباتهم في مواجهة إيران”، مشدداً على أن “الرد العسكري على اغتيال سليماني كان استراتيجياً ومحدوداً لكنه أظهر قوتنا وقدرتنا”.

وقال الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء (11 شباط 2020)،، إن واشنطن تتكتم على خسائرها البشرية جراء استهدافه لقاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، الشهر الماضي، فحوّلت الإعلان عن القتلى إلى “إصابات ارتجاج في الدماغ”.

وذكر المتحدث باسم الحرس الإيراني، العميد رمضان شريف في كلمة بذكرى “الثورة الإسلامية” تابعها “ناس”، إن “كلمة قتيل تبدلت إلى مصاب بارتجاج في الدماغ في أدبيات أميركا”.

وأضاف، أن “أميركا تتكتم على خسائرها في “عين الأسد” بعد ضربتنا”.

وكانت  وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، قد أعلنت ارتفاعا جديداً في حصيلة العسكريين الأميركيين المصابين بارتجاج في الدماغ، إثر استهداف قاعدة عين الأسد غربي العراق بصواريخ باليستية إيرانية، في الثامن من كانون الثاني الماضي.

وذكر بيان للوزارة اطلع عليه ناس، (11 شباط 2020)، أن “عدد العسكريين الأميركيين الذين أصيبوا بارتجاج في الدماغ، ارتفع إلى 109 جنود”.

وأضاف البيان، انه “من أصل العسكريين الـ109 الذين يعانون جميعا من ارتجاج خفيف، عاد 76 عسكرياً إلى الخدمة في وحداتهم، بينما تعالج واحد فقط في مستشفى عسكري أميركي في ألمانيا، والبقية تعالجوا في العراق”.

وأفادت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الجمعة (31 كانون الثاني 2020)، بتزايد عدد المتضررين جراء قصف إيران لقواعد عسكرية أميركية في العراق بالصواريخ.

وجاء في بيان البنتاغون، أن عدد العسكريين الأميركيين الذين اكتشفت عندهم إصابة جمجمية مخية خفيفة بلغ 64 شخصاً.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل