fbpx
Shadow Shadow

"دماؤهم صبغت ساحات الاحتجاج"..

الجيل الجديد يهاجم “قنص المحتجين”: المتظاهرون خرجوا ضد الاستبداد وغياب الدولة

12:15 الخميس 06 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

هاجم حزب الجيل الجديد، الخميس، قمع الاحتجاجات في البلاد، مؤكدا ان المتظاهرين خرجوا للٳصلاح وٳعادة بناء العراق.

وقال رئيس الحزب شاسوار عبد الواحد، في تدوينة تابعها “ناس”، اليوم، (6 شباط 2020)، ان “شباب ثورة تشرين لم يخرجوا منذ ٲربعة ٲشهر متظاهرين ومعتصمين للتخريب والافساد في جميع المحافظات بل للٳصلاح وٳعادة بناء العراق”.

واضاف عبد الواحد انه “من الخسارة والظلم مواجهتهم بالقنص والرصاص، وٳراقة دمائهم الزكية التي صبغت ساحات الاحتجاج، في ٲبشع صور الاستهتار والفوضی وغياب الدولة والاستبداد.

ووجّه اتحاد طلبة بغداد، الأربعاء، رسالة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إثر ما قالوا إنها اعتداءات تعرض لها الطلبة المتظاهرون الثلاثاء، من قبل أنصار التيار الصدري، مطالبين إياه بسحب “القبعات الزرق” من ساحة التحرير بشكل عاجل.

وذكر بيان لاتحاد الطلبة تلقى “ناس” نسخة منه، (5 شباط 2020)، “.. السيد مقتدى الصدر، القبعات الزرق التي مجدت بسلميتها وادّعيت أن سلاحها الورد، حملت العصي والسكاكين واعتدت بالضرب على طلبة شرفاء لم يخرجوا إلا لطلب الإصلاح الذي ترى نفسك راعيه، بإحدى تغريداتك أسميت نفسك بخادم الشعب، هل هناك خادم يضرب شعبه؟ هل هناك ثائر يضرب أخته وبنته الطالبة العراقية لا لشيء سوى انها رفضت تكليف مرشحكم السياسي!”.

وأضاف بيان اتحاد الطلبة “الذي حدث بالأمس من ضرب للطلاب بأسلوب يوازي أساليب البعث المجرم بتكميم الأفواه، قد أضرّ بتيارك ومقبوليته قبل أن يضر غيره ممن لم تخيفه لا نيران القناصة ولا قنابل الغاز”.

وتابع البيان مخاطباً الصدر “ادّعيت أنك ناصح، ولكننا لا نعتقد كطلاب أن النصح يتم باستعمال العصي والسكاكين”.

وختم بالقول “لا يمكن إخلاء مسؤوليتك المباشرة من خلال تغريدة أو لمحة، لا بد من سحب القبعات الزرق من التحرير الآن وفوراً”.

ودعا زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الأربعاء، إلى حصر السلاح بيد الدولة، ودعم الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن ضعف الأخيرة أمر غير مقبول.

وقال الخزعلي في تدوينة نشرها مكتبه الإعلامي، وتابعها “ناس” (5 شباط 2020)، ”لا زال إيماننا أن الحل الصحيح هو حصر السلاح بيد الدولة ودعم الاجهزة الأمنية للقيام بواجباتها”.

وأضاف “ولكن ضعف هذه الأجهزة وعدم قيامها بواجباتها في السيطرة على الانفلات الأمني وأعمال التخريب وبقاؤها متفرجة امر غير مقبول وينذر بعواقب خطيرة”.

وتابع الخزعلي بالقول “لابد من وجود حل لهذه المشكلة وقد يكون هذا الحل في اظهار المطلب الجماهيري الداعم للاجهزة الامنية لتقوم بواجبها في حمايتهم”.

وليلة بدء “الحملة الصدرية” التي تزامنت مع تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، أكد مدير مكتب الصدر في بغداد ابراهيم الجابري أن تنظيمات سرايا السلام تحقق في الأنباء عن وجود اعتداءات طالت متظاهرين في ساحة التحرير من قِبل عناصر يُشتبه بانتمائها إلى السرايا، مبدياً في الوقت ذاته امتعاضه من “الأسلوب غير الصحيح الذي  تعامل به بعض المعتصمين في المطعم التركي مع الصدريين الذين حاولوا دخول المبنى بعد قرار استئناف التظاهر”.

وقال الجابري في حديث لـ “ناس” (1 شباط 2020) إنه “باشر شخصياً التجوال داخل ساحة التحرير برفقة بعض الشخصيات المعتبرة لتطمين جميع المتظاهرين من أنهم لن يواجهوا أي متاعب إذا قرروا الهتاف ضد محمد توفيق علاوي”.

وبشان انتشار صور أصحاب الهروات، أكد الجابري أن “أي تصرف مسيء لا يُمثل التيار الصدري والصدريين، ولا يُعبر عن متبنياتهم، فابناء التيار شريك وحليف في جميع ساحات التظاهر، اما حاملو الهروات فهم قد يكونون متمردين او يتصرفون بدوافع شخصية مُعتقدين أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يدعم علاوي، وبالتالي قد ينفعلون بشكل فردي ضد الهتافات المناوئة لرئيس الوزراء المُكلف”.

وأضاف “التقيت بالعديد من شباب التيار، وأوضحتُ لهم أن تغريدة الصدر الأخيرة لا تعبر عن دعمه لمحمد توفيق علاوي، بل هي مجرد شكر لرئيس الجمهورية والمرجعية وبقية الأطراف على أدوارهم الإيجابية، ولا يُمكن أن يمس التيار الصدري مجال حرية المتظاهرين في الهتاف ضد أي شخصية سياسية”.

وبشأن اقتحام المطعم التركي وانتشار صور تُظهر أشخاصاً يحملون هروات على سطح المبنى، مع انتشار أنباء عن منع الصدريين القاء بيان يرفض ترشيح علاوي، قال الجابري إن “ما جرى مختلف تماماً، فالمطعم التركي للجميع، وكذلك الساحات وجميع مقار التظاهر، ومن حق أي متظاهر أن يعبر فيها عن رأيه، لكن بعض الأشخاص في مبنى المطعم التركي تعاملوا بفجاجة مع أبناء التيار الذين حاولوا الصعود إلى مبنى المطعم، وأطلقوا عليهم الشتائم، رغم أن شباب التيار تعاملوا بمنتهى الود.. وربما قاد هذا إلى ما ظهر في بعض الصور، لكنني شخصياً لم أستطع التعرف على الأشخاص الذين انتشرت صورهم حاملين هراوات، ولا أستطيع تأكيد انتمائهم إلى التيار الصدري أو سرايا السلام”.

ونفى الجابري علمه بوجود حملة لتفتيش خيم المعتصمين غير الموالين للتيار الصدري، مؤكداً أن أي جهة في التيار لم تُصدر توجيهاً بهذا الصدد، لكنه لم يستبعد أن تصدر تصرفات من هذا النوع من قِبل بعض الشبان “كتصرفات فردية”.

وأظهرت مشاهد مصورة لحظة مقاطعة عدد من العناصر بالزي المدني لأحد الناشطين وهو يروي تفاصيل اقتحام مبنى المطعم التركي ويتهم سرايا السلام بمنع المتظاهرين من قراءة بيان ضد علاوي، ليتدخل عدد من الأشخاص ويمنعوا المراسل من إتمام عمله.

الجابري قال إن “هذه الحادثة مُلتبسة، والشخص الذي ظهر في الفيديو كان يقول معلومات غير صحيحة”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل