Shadow Shadow

جنود جدد ومعدات إضافية في "عين الأسد" و"الحبانية"

الجيش الأميركي يرسل تعزيزات جديدة إلى الأنبار.. والدفاع تؤكد: لا عمليات منفردة

13:23 الجمعة 05 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

تواصل القوات الأميركية تعزيز وجودها في محافظة الأنبار، غرب العراق، ما يشير إلى إمكانية بقائها طويلا في هذه المنطقة.

ويستفيد الجيش الأميركي من قاعدتين عسكريتين في أقصى غرب المحافظة وشرقها، هما عين الأسد في ناحية البغدادي وقاعدة الحبانية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية لـ “ناس” اليوم الجمعة (5 نيسان 2019)، إن الولايات المتحدة نقلت جزءا من ترسانتها العسكرية التي كانت منتشرة في مناطق سورية، إلى قواعد عسكرية في الأنبار، مشيرا إلى أن معدل وجود الجنود الأميركيين في القواعد العسكرية العراقية في هذه المنطقة ازداد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

لكن المصدر شدد على أن جميع القواعد العسكرية التي يستفيد منها الجيش الأميركي في الأنبار، تخضع للسلطات العراقية حصرا، نافيا أن يكون الجيش الأميركي نفذ أو يخطط لتنفيذ أي عمليات عسكرية على الأراضي العراقية بشكل منفرد.

ويتحدث مراقبون عن رغبة أميركية في الاستفادة من المساحات الواسعة في الأنبار، والبنى التحتية العسكرية فيها، لتعزيز وجودها العسكري، وسط ترجيحات بأن ينقل الأميركيين الجانب الأكبر من إمكاناتهم العسكرية المتاحة على الأراضي العراقية، إلى قواعد في الأنبار.

ورجح الخبير الأمني حامد العكاشي، أن القوات الأميركية لن تغادر الأنبار مطلقاً لحماية مصالحها في العراق والمنطقة.

وقال العكاشي، إن “القوات الأميركية في الأنبار تمتلك قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي، وفي مطار الحبانية شرقي الرمادي مع وجود مقرات ومواقع لها في مدن أعالي الفرات، وفي الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”.

وأضاف أن “وجود القوات الأميركية أمر واقعي، وهي لن تغادر الأنبار لسنوات عديدة، وربما لن تنهي مهام جنودها مطلقاً لحماية مصالحها في العراق، وخصوصاً في الأنبار وفي الدول العربية مثل سوريا والسعودية والأردن”.

واعتبر العكاشي، أن “القوات الأميركية تعمل بمعزل عن الحكومة المركزية والمحلية في الأنبار، ولا تقدر أي جهة عراقية معرفة نهاية وجود القوات الأميركية أو التدخل في عملها مطلقاً”.

ويقول عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش الكربولي، إن القوات الأميركية تنتشر “في العديد من القواعد العسكرية سواء في العراق عامة أو قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار”، مشيرا إلى أن تحركاتها تأتي وفقا للاتفاق الأمني بين العراق والولايات المتحدة.

ويقول النائب في البرلمان عن تحالف النصر فالح العيساوي، إن الوجود العسكري الأميركي في الأنبار، “شرعي”، رافضا وصفه بـ “الاحتلال”، فيما أثنى على “تواجد التحالف الدولي وعلى الدور الذي قام به والجهود في عمليات التدريب والتجهيز ودعم القوات العراقية”.

وقوبلت تصريحات الرئيس الأميركي في شباط الماضي التي قال فيها إن قوات بلاده موجودة في العراق لمراقبة الأنشطة الإيرانية برفض عراقي واسع.

ورد رئيس الجمهورية برهم صالح، على تصريحات ترامب، مؤكدا أن الرئيس الأميركي “لم يطلب إذناً من العراق بوجود عسكري أميركي لمراقبة ايران”، فيما جدد التذكير بـأن “القوات الاميركية موجودة في العراق بموجب اتفاق بين البلدين”، مشيرا إلى أن بغداد “تنتظر توضيحاً من واشنطن بشأن اعداد القوات الامريكية ومهمتها”.

وبحسب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فإن نوابا تقدموا بمشروع قانون ينظم الوجود العسكري الأجنبي على الأراضي العراقية، يتضمن إلزام الحكومة بإنهائه وفق جدول زمني.

لكن زعيم تحالف الإصلاح عمار الحكيم قال إن البرلمان يدرس إصدار قرار، وليس تشريع قانون خاص بالوجود العسكري الأجنبي في البلاد، فيما ذكرت مصادر صحفية أن الجهود الداعمة للتشريع أو القرار تراجعت في الآونة الأخيرة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل