fbpx
Shadow Shadow

قالت إن التوقيت متأخر..

“الجماعة المطلبية” ترفض ترشيح علاء الركابي لمهمة تشكيل الحكومة: لننتظر علاوي!

23:12 الجمعة 14 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

أعلن مجموعة ناشطين في ذي قار، يطلقون على أنفسهم “الجماعة المطلبية”، الجمعة، رفضهم ترشح الناشط علاء الركابي لرئاسة الحكومة المؤقتة بدلاً عن المكلف بتشكيلّها محمد توفيق علاوي.

وقالت الجماعة في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (14 شباط 2020) إن “الجماهير التي زحفت متحدية الموت بصدور عارية تطلب استرجاع وطن بثورة شبابية لم يكن هدفها البحث عن المناصب، بل كانت تحمل أهدافا أسمى وانبل من كل مناصب الكون وهي استعادة وطن ذهب ادراج الرياح بين فساد وإرهاب وتبعية”.

وأضافت أن الجماهير “كانت تطالب بتأسيس عراق جديد مبني على العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات بشكل عادل لجميع ابناء الوطن بلا تمييز وفوارق والبدء بنهضة عمرانية كبرى تجعل الانسان يعيش بكرامة وحفظ ماء وجهه بنظام صحي وتعليمي وتقاعد كريم ووظيفة تؤمن لقمة عيشه وسقف آمن يأوي تحته”.

وتابعت “وبعد كل هذه الأهداف لن نخون دماء الشهداء ونصونها بعدم المساومة وطلب المناصب”، مبينة أن “هذه المرحلة التي اختلطت فيها الأوراق تتطلب منا التمعن في كل موقف وتصرف، وان الحكومة على وشك الإعلان لننتظر شكل هذه الحكومة وأشخاصها خصوصا وان رئيس الوزراء المكلف تعهد بتنفيذ كل طلبات المتظاهرين”.

وحذرت “الجماعة المطلبية” من أن “اي دعوى جديدة لدفع شخصية جديدة تثير جدلاً جديداً في الشارع العراقي”، مستاءلة بالقول”وبعد كل هذه الدماء وبعد كل هذه التضحيات وفي هذا التوقيت المتأخر الذي يعطينا الحق بالتساؤل عن سبب هذا التوقيت، رغم ان الحراك والجدل لاختيار شخصية رئيس وزراء للعراق مضى عليه عدة اشهر وطالب الجميعُ المتظاهرين بتقديم شخصية غير جدلية فلماذا لم تقدم في ذلك الوقت؟”.

وتابعت “وبعد ان وصلت الأمور الى نهايات يجبرنا المنطق ان لانطلق الأحكام مسبقا على حكومة لم تولد ولم تعرض بعد لكنها على وشك الإعلان”، مبدية تحفظها  “على اي دعوة جديدة في هذا الظرف العصيب الذي يمر فيه بلدنا الحبيب”.

وأوضحت أنها تجد “الترشيح غير مناسب لأسباب لا تتعلق بشخص الدكتور علاء الركابي لاننا نثق بحسه الوطني وإخلاصه لقضية الثورة، لكن وقت الترشيح المتأخر غريب جداً إذ جاء بعد فوات الأوان”، محذرة من أن “العودة إلى المربع الأول ستكلف البلد مزيداً من التوتر والاستهداف واستمرار الاغتيالات وتعطيل الدوام، وكل هذه مخاوف محتملة في ظل الوضع الملتهب للبلد عموماً..وللناصرية خصوصا”.

وأشارت إلى أن “الترشيح ينطوي على مخالفة لواحدة من ادبيات الثورة التي كررها كثير من المتظاهرين، ان ساحات التظاهر لا ترشح شخصا وإنما تقدم مواصفات الشخصية المطلوبة. كما أن الترشيح اذا افترضنا تمريره قد ينتهي بحكومة يقودها متظاهر إلى الفشل مادام انه سيعمل تحت مظلة برلمان ليس له فيه عضو واحد وهذا سيضطره إلى تقديم تنازلات لن تكون مرضية”.

ولفتت “الجماعة المطلبية” إلى أن “النتيجة (في حال ترشيح الركابي لرئاسة الحكومة) ستكون في نهاية المطاف افشال الثورة وقتلها في النفوس بعد تشويه صورة رئيس الوزراء المفترض من خلال دخوله لعبة المحاصصة الحزبية والطائفة التي لا يستطيع التمرد عليها بالشكل الذي يطمح له المتظاهرون”.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أيّدَ متظاهرون في بابل، ترشح الناشط علاء الركابي لرئاسة الحكومة المؤقتة بدلاً من المكلّف بتشكيلها محمد توفيق علاوي.

ورفع المتظاهرون صوراً، في ساحة اعتصام بابل، اليوم (14 شباط 2020) تعلن موافقتهم على ترشح الركابي، مؤكدين “اتفاق جميع ساحات التظاهر” على ذلك.

ومن جانبه، قال الناشط في بابل، غسان الشبيب، لـ”ناس” اليوم (14 شباط 2020) إن متظاهري بابل “وجميع منصات الاعتصام في ساحات التظاهر” تفاعلت مع ترشيح علاء الركابي لرئاسة الوزراء في الحكومة المؤقتة، عازياً ذلك إلى “المقبولية الواسعة التي يتمتع بها الركابي في غالبية ساحات التظاهر في العراق”.

وأضاف الشبيب، أن “هذا الترشيح يمثل خطوة مهمة باتجاه تحقيق مطالب الشعب والتخفيف من حدة التوتر الذي تعيشه محافظات الوسط والجنوب، والتي تطالب بمرشح مستقل لرئاسة الحكومة الجديدة، وأن يكون من داخل ساحات التظاهر”.

وأشار، إلى أن “جميع المتظاهرين اتفقوا على ترشيح الدكتور علاء الركابي”، مطالباً الكتل السياسية في مجلس النواب بـ”احترام إرادة المتظاهرين، إن كانت جادة في إنهاء الأزمة”.

وفي فعالياتهم وهتافات رددوها في ساحة التظاهر، حذر متظاهرو بابل من تجاهل مطلب ترشيح علاء الركابي لرئاسة الحكومة المؤقتة، فيما هددوا باللجوء إلى “تصعيد غير مسبوق” في حال رفضت الكتل السياسية ذلك.

"الجماعة المطلبية" ترفض ترشيح علاء الركابي لمهمة تشكيل الحكومة: لننتظر علاوي!

وأثار الناشط والمتظاهر في محافظة ذي قار الدكتور علاء الركابي، نقاشاً بشأن إعلانه الترشح لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة، وطلبه من ساحات التظاهر تداول ذلك، وإجراء استفتاءات واستبيانات بشأنه، ففي الوقت الذي تفاعل معه آلاف المغردين والناشطين، بالتأييد والترحيب، رأى آخرون أن الخطوة قد تشكيل “خطراً” على ساحات الاحتجاج، خاصة مع قرب إعلان حكومة علّاوي، فضلاً عن “المخاطر” الأخرى التي تكتنفها الخطوة.

وبدأت مساعي الدكتور علاء السياسية، من دعوته الأولى إلى إنشاء حزب لتمثيل الاحتجاجات خلال الانتخابات النيابية المقبلة، وهي خطوة جوبهت بالرفض من قبل ساحات التظاهر، لجملة اعتبارات، أبرزها؛ عامل التوقيت، والبيئة السياسية والأمنية المرتبكة المحيطة بالعملية الانتخابية، فضلاً عن غياب النزاهة والشفافية، في مجمل محطات عملية الاقتراع، بدءًا بالجدل المثار حول المفوضية، وانتهاء بانتشار السلاح على بوّابات محطات الانتخاب.

تطور الخيار السياسي لدى الدكتور علاء بشكل كبير، حيث انتهى إلى دعوة لإجراء استفتاء يكشف عن موقف ساحات الاحتجاج من ترشحه لمهمة تشكيل الحكومة المقبلة، حيث قال الركابي في مقطع مصور اطلع عليه “ناس”، (13 شباط 2020)، “يهمني أيضاً معرفة رأي العراقيين في المحافظات الأخرى (غير المحتجة)”، فيما طالب المتظاهرين بإعلان موقفهم سريعاً.

وأكد الركابي، أن “المكلف بتشكيل الحكومة يستعد لإعلان كابينته الوزارية”، مشيراً إلى أن “حصوله على تفويض شعبي سيحرج النواب ويمنعهم من منح الثقة لمحمد علاوي”، فيما تعهد حال تولي مهمة تشكيل الحكومة بـ”الحفاظ على دماء الشهداء وتحقيق مطالب المتظاهرين”.

ميدانياً، رفعت عدد من ساحات التظاهر صور الدكتور علاء، وأكدت موافقتها على ترشيحه إلى مهمة تشكيل الحكومة المؤقتة، فيما رفع آخرون، صوراً ترفض هذا المسار، وتطالب بالحفاظ على هوية التظاهرات، التي ابتعدت عن الخيار السياسي أكثر من مرة، منذ انطلاقتها.

هل سيكون إيجابياً؟

يرى الصحافي والناشط أحمد السهيل، أن إعلان ترشيح الركابي يتضمن مسارين إيجابيين؛ الأول أنه قد يحرج السلطة ويضع علاوي أمام اختبار حقيقي في ألا يقدّم مرشحين حزبيين أو رجال أعمال فاشلين فاسدين مقربين من كتل معينة، والمسار الآخر هو أنه يحرج الصدر الذي ادعى أن علاوي مرشح الساحات وهو في الحقيقة مرشحه منذ استقالة عبد المهدي.

ويرى مراقبون أن مسار ترشيح شخصية من ساحات الاحتجاج قد ينقلب ضد التظاهرات في البلاد بشكل عام، ويدخل الاحتجاجات في دوّامة التنافس السياسي، ويبعدها عن هويتها الوطنية، خاصة وأن السياسية في العراق، يكتنفها الفساد والمحسوبية، والتزييف، فضلاً عن أن الإطار العام لها هي فصائل مسلحة، وكتل نيابية تسيطر على مفاصل الدولة منذ سنوات.

اعتراض على التوقيت

تساءل ناشطون ومتظاهرون، عن سرّ توقيت إعلان  الدكتور الركابي خيار الترشيح لرئاسة الحكومة المؤقتة، على رغم بقاء المنصب شاغراً لمدة شهرين، وهي فرصة لساحات التظاهر، لو أرادت الضغط باتجاه مرشح معين، حينها سيكون رئيس الجمهورية والكتل السياسية أمام أمر واقع، لكن ساحات التظاهر كانت بعيدة عن ترشيح أي أحد لهذا المنصب، واكتفت بإعلان المواصفات اللازم توفرها في رئيس الحكومة المؤقتة.

لم يكن ذلك، فحسب، بل تماشى الركابي مع إعلان تكليف علّاوي، وأكد أهمية منحه فرصة لتنفيذ التعهدات.

يقول الدكتور الركابي، خلال مقطع مصور، إن “الاعتراض على تكليف علّاوي، سيعيدنا إلى السجالات والخلافات بين مرشحي الساحات، ومرشحي الكتل السياسية، وهذا يترتب عليه ضياع في الوقت والجهد، ومخاطر أمنية، وتعطيل حياة عامة، ومن دون أي سقف زمني، الأمر الذي لا يخدم القضية التي خرجنا من أجلها.

وأضاف، أن “خيارنا يمكن أن يكون إلزام علاوي بما تعهد به، في خطاب تكليفه، حيث قال سيبني دولة المواطنة، والمساواة، والعدل، والحرية والسلام، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وسيُحاسب المعتدون والمجرمون، ويقدمون إلى القضاء، لنيل جزاءهم العادل، وأن سلاح الدولة لن يحمل ضد الشعب مرة أخرى، وتشكيل حكومة بعيدة عن كل الانتماءات، وحصر السلاح بيد الدولة، وحماية العراق من التدخل الخارجي.

وهنا يبرز تساؤل عن سبب التحول في موقف الركابي، من التماهي مع تكليف علاوي، إلى رغبة استبدالة، بعد 15 يوماً على تكليفه، وهي مهمة أصعب مما لو بدأ بها قبل ذلك.

يُضاف إلى ذلك – بحسب معنيين – صعوبات عن كيفية استبدال الركابي بعلاوي، وما هي الآلية والطريق إلى ذلك، فالرئيس المكلف، من المقرر أن يعلن حكومته خلال الأسبوع المقبل، أو بعده، وحينها ستكون تلك الحكومة أمر واقع.

سيناريو قد يتحقق

مسار يرى قانونيون من الصعوبة بمكان تنفيذه، إلا وفق سيناريو إخفاق البرلمان في تمرير حكومة علاوي، حينها ستعود الكرة في ملعب ساحات الاحتجاج ورئيس الجمهورية، وفي حال تمكنت الساحات من فرض مرشح على الكتل السياسية، حينها يمكن بحث خيار تكليف الدكتور الركابي.

في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، معقل الدكتور الركابي، بدت الأجواء صباح اليوم الجمعة هادئة، فيما من المقرر إصدار بيان رسمي من الساحة بشأن هذا الترشيح، وإعلان طبيعة الخطوات المتعلقة به.

يأتي ذلك، بعد ليلة “طاحنة” بالسجالات والخلافات على المنصات الاجتماعية، فذهاب الدكتور الركابي إلى محافظة واسط، واجتماعه هناك، قبل يومين، أثار حفيظة أهالي الناصرية، خاصة وأن الاتفاق على مسألة الترشيح، تمت من هناك حسب ما أعلن الركابي، ما أثار تساؤلات حيال تلك المسألة، ولماذا لم يتم ذلك في الناصرية.

⭕️ #بمسيرة حاشدة و هتافات موحدة يعلن معتصمين ساحة الحبوبي دعمهم الكامل لدكتور علاء الركابي وسط اهازيج "ابن الحبوبي مقبول"

Gepostet von ‎ابطال المطعم التركي‎ am Freitag, 14. Februar 2020

"الجماعة المطلبية" ترفض ترشيح علاء الركابي لمهمة تشكيل الحكومة: لننتظر علاوي!

 

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل