fbpx
Shadow Shadow

"الأحزاب أفسدت علاقات العراق الخارجية"

التنديد بالولايات المتحدة ليس كافيا: لماذا يخشى المتظاهرون انتقام الفصائل الموالية لإيران؟

14:45 الخميس 16 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

قال تقرير تركي الخميس، إن الصراع الأميركي الإيراني على أرض العراق، لم يمر كغبار حرب عابرة، مشيرا إلى أن “آلاف المتظاهرين العراقيين الذين تضج ساحات البلاد منذ أكثر من شهرين، بهتافاتهم المطالبة برحيل الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة بسبب الفساد والتدخلات الإيرانية في شؤون الدولة، باتوا يملكون سببا جديدا للإصرار على مطالبهم والنضال لتحقيقها”.

ويرى محتجون عراقيون، وفقا للتقرير الذي نشرته “الأناضول” وتابعه “ناس” اليوم (16 كانون الثاني 2020)، أن “رحيل النخبة السياسية الحاكمة بات أمرا ملحا لأنه إضافة إلى الفساد وإهدار الأموال العامة، حولت هذه النخبة البلاد إلى ساحة للصراع بين الدول، الأمر الذي يهدد استقرارها وسيادتها”، مشيرا إلى أن “المتظاهرين باتوا يخشون من أن التطورات الأخيرة في البلاد، قد تجعلهم هدفا للفصائل العراقية الموالية لطهران، التي تنظر للاحتجاجات على أنها “مؤامرة أميركية-إسرائيلية”.

وينقل التقرير عن أحد المشاركين في احتجاجات ساحة “التحرير”، وسط العاصمة بغداد، طلال الداوودي قوله، إن “المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقي، توحي بفشل الأحزاب الحاكمة في إدارة الملف الخارجي فضلاً عن فشلها الذريع في الملفات الداخلية، حيث سوء الخدمات وانتشار الفساد على نحو كبير وغياب العدالة الاجتماعية”.

ويضيف الداوودي: “التطورات الأخيرة منحت الاحتجاجات سبباً آخر للإصرار على رحيل هذه النخبة السياسية الفاسدة التي جعلت البلد ساحة للصراع بين الدول”.

وأثار النزاع الأميركي الإيراني غضباً شعبياً وحكومياً واسعاً في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة أمام الولات المتحدة وإيران، وفقا للتقرير، الذي يقول إن المتظاهرين في أرجاء العراق ينددون بـ “الولايات المتحدة المتحدة وإيران على حد سواء، حيث رددوا شعارات ورفعوا يافطات تطالب واشنطن وطهران بتصفية خلافاتهما خارج الأراضي العراقية”.

ويقول التقرير إن “تداعيات الصراع الأميركي الإيراني على الاحتجاجات العراقية تجسدت من ناحية ثانية بقلق لدى المتظاهرين من انتقام محتمل من قبل الفصائل العراقية الموالية لإيران، التي تعتبر التظاهرات “مؤامرة أميركية-إسرائيلية”، لأن مطالبها تتضمن رحيل النخبة السياسية المقربة من طهران.

وحول ذلك يقول الناشط الداوودي، إن “القلق ساد، ولا يزال، بين صفوف المتظاهرين من انتقام محتمل من قبل إيران ووكلائها في العراق”.

ويضيف، “وسائل الإعلام الإيرانية وتلك المملوكة للفصائل العراقية الموالية لها تحرض ليلاً ونهاراً ضد المتظاهرين وتصفهم بعملاء الولايات المتحدة وإسرائيل”.

ويتابع: “رغم أن الارتياح ساد بين صفوف المتظاهرين على خلفية مقتل سليماني، إلا أننا لا ندين بالولاء إلا لوطننا. نريد عراقاً حراً مستقلا لا يتبع لأي قوى إقليمية أو دولية”.

وينقل التقرير عن خليل عبد الرضا، وهو متظاهر في ساحة “الحبوبي” بالناصرية، قوله “نريد من الأحزاب الحاكمة وفصائلها المسلحة أن تعلم بأننا لا نؤيدهم ولا نؤيد حليفتها إيران”.

وأضاف عبد الرضا: “نريدهم أن يرحلوا ويتركوننا بسلام، ويتركوا لنا بلدنا نحكمها بعيداً عن الهيمنة الإيرانية والأميركية”.

وأشار إلى أن “قوات الحشد تتهم المتظاهرين بأنهم يعملون لصالح الأجندات الأميركية. لكننا نقول لهم إننا عراقيون نعمل لصالح بلدنا وليس لصالح أي دول خارجية، ولن نعود أدراجنا لحين استعادة قرار بلدنا وسيادته من أيدي الآخرين”.

ويرى الناشط في احتجاجات كربلاء فيصل الحنون أن “طرح اسم عبد المهدي مجدداً سيؤدي إلى تفجر الوضع بالبلد”.

ويؤكد الحنون أن “المحتجين بعد كل هذه الدماء التي أريقت لن يقبلوا بأقل من مرشح مستقل نزيه لتشكيل الحكومة المقبلة، التي ستكون مؤقتة ومهمتها التحضير لانتخابات برلمانية نزيهة”.

وأشار إلى أن “الفصائل والأحزاب المقربة من إيران ستعمل على إجهاض الاحتجاجات عبر افتعال المشاكل بشأن تواجد القوات الأميركية بالبلد، لكننا نقول لهم إننا باقون إلى أن ترحلوا”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل