Shadow Shadow

البيان الختامي لـ”مؤتمر الدعوة”.. ماذا قال عن البحرين وسوريا واليمن؟

14:26 السبت 13 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

أعلن المؤتمر العام لحزب الدعوة، السبت، مخرجات مؤتمره الذي عقد على يوم أمس واليوم التي خلصت إلى ضرورة التوازن والانفتاح في العلاقات الاقليمية والدولية, والتعاون والانفتاح مع القوى الاسلامية لتحقيق المشروع الاسلامي, والدعوة إلى ترك الشعوب في البحرين وسوريا واليمن لتقرير مصيرها وعدم التدخل بشؤونها. 

وأوضح البيان الختامي للمؤتمر الذي يتلقى “ناس” نسخة منه اليوم (13 تموز 2019), أن “المؤتمر ناقش على مدى يومين تقارير مكاتب الاختصاص المركزية وجرى حوار معمق حولها وتقويمها عبر اثني عشر لجنة تفرعت عنه وصادق على توصياتها، وقيم مسيرة الدعوة خلال المدة المحصورة بين المؤتمرين واتخذ القرارات بهذا الشأن”.

وجدد المؤتمر الثقة بـ”الأمين العام للدعوة نوري المالكي، وتم انتخاب مجلس شورى الدعوة بالاقتراع السري المباشر وبحضور ممثلين عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وأوكل انتخاب القيادة إلى مجلس شورى الدعوة”.

وأكد المؤتمر على “مواصلة العمل لتحقيق أهداف الدعوة المباركة وأداء رسالتها وتجديد خطابها السياسي وآليات عملها وتعزيز علاقة الدعوة بالأمة والشعب وأكد المؤتمر على استمرار  بناء الدعوة والنهوض بها كقوة إسلامية وسياسية رائدة تحملت مسؤولية التصدي الشجاع للنظام الدكتاتوري وبناء العراق الجديد ووضع أسس نظامه السياسي الديمقراطي”.

وشدد المؤتمر على “ضرورة التعاون بين القوى السياسية الخيرة في الوطن من أجل دفع العملية السياسية إلى الإمام ومعالجة الخلل في بعض مساراتها وتسديد الحكومة الوطنية وإعانتها بالنصح والدعم للقيام بواجباتها في خدمة المواطنين على أكمل وجه والاستجابة للمطالب الشعبية في مجال الخدمات ومعالجة ظاهرة البطالة في وسط الشباب”.

وأكد المؤتمر على “ضرورة التواصل بين الدعوة والمرجعية الدينية العليا والالتزام بتوجيهاتها القيمة التي تصب في خدمة هذا الوطن والشعب، وأكد على الانفتاح والتعاون مع القوى الاسلامية لتحقيق المشروع الاسلامي الذي يتبنى قضايا الامة الاسلامية والدفاع عن هويتها في العراق والمنطقة”.

ودعا المؤتمرون الى “التوازن والانفتاح في علاقات العراق الاقليمية والدولية على ان تكون مصلحة العراق العليا هي الحاكمة في توجيه هذه العلاقات في اطار الحفاظ على استقلال العراق وقراره الحر”.

واشار المؤتمر الى ان “التصعيد الخطير في المنطقة في حال استمراره أو انفجاره ستكون له تداعيات سلبية على الواقع العراقي على جميع الأصعدة، وأهاب بالقوى والدول التي يهمها الأمن والاستقرار في المنطقة الى المبادرة لنزع فتيل الحرب والدفع باتجاه الحوار المتكافئ”, رافضا “اسلوب العقوبات على الشعوب في سبيل التأثير على قرار الدول, وضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وعدم تعريض المنطقة الى اجواء حرب مدمرة وغير مبررة”.

كما دعا المؤتمر إلى “ضرورة اعتماد الحل السلمي في سوريا وليبيا واليمن والبحرين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وترك الشعوب لتقرر مصيرها بإرادتها الحرة”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل