Shadow Shadow

اليوم العالمي للتقبيل..

“البوسة” في العراق: تراجع لدى الرجال.. وازدهار بين النساء!

20:31 الأحد 07 يوليو 2019
article image

بغداد- ناس

تحتفل عدد من الشعوب حول العالم بـ “يوم التقبيل العالمي” في السادس من شهر تموز من كل عام، في تقليد بدأ لأول مرة في بريطانيا، حيث تختلف أساليب التقبيل بين تلك الشعوب ومن بينهم العراقيون، الذين مرت “البوسة” لديهم بمراحل مختلفة خلال المناسبات واللقاءات بالاحبة والأصدقاء بل وحتى بين الزملاء الذين يلتقون بشكل شبه يومي.

وهنا يستعرض “ناس” معكم بعض تلك المراحل للقبل في البلاد واختلافها بين الرجال عما يجري في لقاءات النساء ومحافلهن.

كانت القبل المتبادلة بين الرجال في مرحلة التسعينيات مختلفة عما يجري اليوم، حيث كان الأصدقاء والأحبة يتبادلون ثلاث أو أربع قبل على الخدين، لكن الحال تغير بعد 2003 كما كل شيء، حيث ارتفع عددها إلى نحو خمس قُبل تتم على أحد الخدين ويكون الأيمن غالباً.

لكن عدد “البوسات” عاد ليتراجع مؤخراً مقتصراً على قبلة واحد خلال السنوات القليلة الماضية. فيما لا تزال طرق التقبيل تأخذ طابعاً مختلفاً في المحافل العشائرية والدينية وفي المناطق الريفية.

أما على مستوى النساء فإن القُبل لم تشهد تغييرات كثيرة، حيث تتبادل النساء والفتيات فيما بينهن سلسلة غير محددة من القبل المتتالية بطريقة سريعة على الخدين.

وتفاعل مستخدمون وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك وتويتر” مع يوم القبل العالمي تحت وسم “اليوم العالمي للتقبيل”، والذي رصد “ناس” تحته عدة تغريدات ومنشورات دعت في غالبعا إلى نشر المحبة ومحاربة الكراهية والإرهاب.

وحسب تقارير إعلامية فأن بريطانيا صاحبة فكرة الاحتفال احتفلت بهذا العيد نهاية القرن الـ19، الا أن الامم المتحدة لم تقر يوم القبلة العالمي سوى قبل 20 عاما تقريبا.

يشار إلى أن عدداً من شعوب البلدان الأخرى، يخرجون إلى الشوارع لتبادل القبلات والمشاركة في فعاليات خاصة بالعيد.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل