fbpx
Shadow Shadow

خلافاً لقرار البرلمان الاتحادي..

اقليم كردستان يشدد على بقاء القوات الأميركية: يجب أخذ الحذر من “عصابات” تهدد الأمن

13:12 الأربعاء 12 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

دعا مسؤول وكالة الحماية والمعلومات وقائد قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان لاهور شيخ جنكي، الأربعاء، إلى بقاء القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق، والتنسيق المشترك مع الجانب الأميركي، والحذر من تحركات عناصر تنظيم داعش.

وذكر بيان لمكتب قائد قوات مكافحة الإرهاب في الإقليم، تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (12 شباط 2020)، أن “شيخ جنكي استقبل المشرف على الوحدات الخاصة الأمريكية في العراق وسوريا الجنرال ايريك هيل وبحث معه آخر التطورات الأمنية المتعلقة بالمنطقة”، مشدداً على “ضرورة بقاء القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق لمنع اعادة التنظيمات الارهابية”.

وأضاف البيان أن “اللقاء سلط الضوء على الوضع السياسي والأمني في العراق والمنطقة”.

وشدد الطرفان بحسب البيان على “ضرورة بقاء القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق، فضلاً عن اخذ الحيطة والحذر من تحركات عصابات داعش الارهابية، مع التأكيد على ضرورة وجود تنسيق مشترك لسد الثغرات وقطع الطريق عن العصابات الاجرامية في اعادة تنظيم نفسها في العراق وسوريا”.

وناقش اللقاء أيضاً ملف “تشكيل الحكومة العراقية، والدعوات للإسراع في تشكيلها، وتلبية مطالب الجماهير والمتظاهرين بأسرع وقت ممكن”.

وأكد عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري، الاثنين، ان اغلب الكتل السياسية مصممة على موقفها المعلن المؤكد بقرار برلماني بضرورة خروج القوات الاجنبية وخاصة الأميركية من البلاد.

وقال الشمري في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، (10 شباط 2020)، ان “قرار البرلمان ملزم لرئيس الحكومة المكلف، وعليه ان يقدم ان اراد ثقة ممثلي الشعب على حكومته الخطوات المقبلة في هذا الامر”.

واضاف الشمري ان تحالفه “لن يصوت على منح الثقة الا بموافقة الشارع والتي من اولى شعاراته ومواقفه بأن يكون العراق حراً مستقلاً بسيادة كاملة ودون تدخلات خارجية”.

واوضح ان “قوى المقاومة الوطنية مع الحل السياسي لمسألة خروج القوات الأميركية بشكل خاص، والامر لن يستمر طويلا ان شعرت بالامر مماطلة او تأجيل”.

فيما قال عضو تحالف سائرون بدر الزيادي، الأحد، إن المكلف برئاسة الحكومة محمد توفيق علاوي سيلجأ لخطوات عملية لإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وقال الزيادي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، تابعه “ناس”، (2 شباط 2020)، إن “الحكومة الجديدة ملزمة بتطبيق قرار مجلس النواب بشأن إخراج القوات الأجنبية”.

وتابع، أنه”تمت مناقشة  قرار مجلس النواب بشأن اخراج القوات الاجنبية مع رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي الاجنبية”، مشرا إلى أن “أن رئيس الحكومة المكلف سيلجأ الى الخطوات العملية لاخراج القوات الاجنبية بعد تشكيل الكابينة الوزارية”.

وتسرّبت وثيقة قيل إنها بنود الاتفاق الذي تم بين محمد توفيق علاوي وتحالف الفتح، حيث شملت مسألة إخراج القوات الأجنبية، لكن مصادر مطلعة تحدث عن ذلك لـ”ناس”.

ونفى مصدر في مكتب رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي صحة الوثيقة المتداولة، والتي تحمل تواقيع منسوبة إلى القيادات في تحالف الفتح هادي العامري وعدنان فيحان واحمد الأسدي فضلاً عن توقيع علاوي.

وقال المصدر في حديث مقتضب لـ “ناس” (1 شباط 2020) إنه “لا صحة لتوقيع علاوي على تعهدات من هذا النوع، كما أن الوثيقة المتداولة مزورة”.

ووفقاً للوثيقة التي قال مكتب علاوي إنها مزيفة، فإن علاوي تعهد للعامري والأسدي وفيحان بـ”منع حالة الإنفلات العام وإخراج القوات الاميركية وتنفيذ الاتفاقية الصينية وإشراك الاحزاب في تشكيل الحكومة ومنح المتظاهرين بعض الدرجات الخاصة”.

وقال تقرير هيئة أميركية مستقلة، أن تنظيم داعش حافظ على قدراته في سوريا رغم مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وحذر من تسبب الانسحاب المحتمل للقوات الأميركية من العراق “على الأرجح” في عودة ظهور الإرهابيين.

وجاء في تقرير مكتب المفتش العام في البنتاغون، الهيئة المستقلة المكلفة بالتحقيقات داخلية، والذي صدر الثلاثاء (4 شباط 2020) أن مقتل البغدادي في أواخر السنة الماضية في عملية للقوات الخاصة الأميركية في سوريا، لم يؤثر على قدرات التنظيم الإرهابي.

تزعم البغدادي تنظيم داعش اعتباراً من 2014 وكان على رأس قائمة المطلوبين في العالم، وترأس “خلافة” امتدت على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، لكن بعد انهيارها تحول التنظيم إلى العمليات السرية.

وقتل البغدادي في عملية للقوات الخاصة الأميركية في إدلب بشمال غرب سوريا في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأعلن التنظيم تعيين أبو ابراهيم الهاشمي القرشي، خلفاً له.

وقال التقرير نقلاً عن القيادة الأميركية الوسطى المسؤولة عن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، إن تنظيم داعش “حافظ على لحمته، مع هيكلية قيادة بقيت على حالها، وشبكات سرية في مدن، ووجود في غالبية المناطق الريفية في سوريا”.

واستنتجت القيادة الأميركية الوسطى ووكالة الاستخبارات العسكرية، أن مقتل البغدادي “لم يسبب أي تراجع فوري لقدرات تنظيم داعش في العراق وسوريا”.

وامتد التوتر بين واشنطن وطهران إلى العراق في الشهر الماضي. فقتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد في 3 يناير (كانون الثاني)، وردت طهران مستهدفة قاعدتين في العراق يستخدمهما جنود أميركيون.

وفي العراق علقت القوات الأميركية عملياتها ضد تنظيم داعش بعد مقتل سليماني للتركيز على حماية قرابة 5200 عسكري أمريكي في العراق.

ويقدم التحالف بقيادة أميركية التدريب والدعم الجوي للقوات العراقية منذ 2014 لمساعدتها في دحر تنظيم داعش، لكن تعليق العمليات يعني أنه ليس بإمكانه تنفيذ عمليات أو شن ضربات.

وقال تقرير المفتش العام “لم يتضح إذا كانت القوات الأميركية قادرة على البقاء في العراق أو مدى عملياتها”، مضيفاً “لكن دون القوات الأميركية في العراق، سيعاود تنظيم داعش على الأرجح الظهور فيه”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل