fbpx
Shadow Shadow

آلة القمع تعاود حضورها..

اصابات وحالات اختناق بصفوف المتظاهرين وسط بغداد

17:43 السبت 22 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

أفاد شهود عيان في ساحة الخلّاني وسط بغداد، السبت، بتسجيل إصابات جديدة وحالات اختناق بين صفوف المتظاهرين بالقرب من الساحة، جراء استخدام القوات الأمنية قنابل الغاز وأسلحة الصيد ضدهم.

وقال شهود عيان لـ”ناس”، اليوم (22 شباط 2020)، إن “عدداً من المتظاهرين أصيبوا بجروح متفاوتة، فضلا عن تسجيل حالات اختناق، إثر استخدام الغاز المسيل للدموع واسلحة الصجم، قرب ساحة الخلاني وسط بغداد”.

وأصدرت السفارة الاميركية ببغداد في وقت سابق، بياناً طالبت فيه بالكشف عن نتائج التحقيق في حالات الاغتيال والعنف الذي طال الصحفيين والناشطين والمتظاهرين والنشطاء “على يد الجماعات المسلحة”.

وقالت السفارة في بيان مقتضب تلقى “ناس” نسخة منه (31 كانون الثاني 2020) إنها “دعت مراراً وتكراراً إلى اتخاذ خطوات جادة لحماية المتظاهرين والصحفيين وناشطي المجتمع المدني من الاغتيالات واعمال العنف على يد جماعات مسلحة”.

وأضاف البيان “نستمر بالمطالبة بإجراء تحقيقات والمساءلة الكاملة لمرتكبي هذه الأفعال”.

وفي وقت سابق، أدانت 16 دولة قمع المتظاهرين العراقيين في البصرة وبغداد وذي قار محملين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة مسؤولية ما يجري من حالات قتل واختطاف وترويع للمتظاهرين.

ووفقاً للبيان الذي اطلع عليه “ناس” (27 كانون الثاني 2020) فقد “أصدر سفراء كل من كندا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، رومانيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، بياناً مشتركاً أدانوا فيه الاستخدام المفرط والمميت للقوة من قبل قوات الأمن العراقية والفصائل المسلحة ضد المتظاهرين المسالمين منذ 24 كانون الثاني، بضمنهم متظاهري بغداد والناصرية والبصرة”.

وأضاف البيان “على الرغم من الضمانات التي قدمتها الحكومة، غير أن قوات الأمن والفصائل المسلحة تواصل استخدام الذخيرة الحية في هذه المواقع مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في حين يتعرض بعض المحتجين إلى الترويع والاختطاف”.

وختم “يتوجه السفراء بدعوة الحكومة إلى احترام حريات التجمع والحق في الاحتجاج السلمي كما هو منصوص عليه في الدستور العراقي، ويدعون جميع المتظاهرين إلى الحفاظ على الطبيعة السلمية للحركة الاحتجاجية كما ويدعو السفراء الحكومة إلى ضمان اجراء تحقيقات ومساءلة موثوقة فينما يتعلق بأكثر من 500 حالة وفاة وآلاف الجرحى من المحتجين منذ 1 تشرين الأول”.

واعتبرت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، الأربعاء، محاولات الاغتيال والاختطاف والتعدي على المتظاهرين “انتهاكاً صارخاً” لحق الانسان في الحياة والامان و”تقييداً” لحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي.

وقال عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، (29 كانون الثاني 2020)، ان “المفوضية وثقت (٤٩) حالة ومحاولة اغتيال و(٧٢) محاولة اختطاف طالت متظاهرين وناشطين ومدونين منذ اليوم الأول للتظاهرات”.

واضاف “كما وثقت المفوضية من خلال فرقها الرصدية (٥٠) حالة للتعدي على الصحفيين بالضرب والتهديد واستنشاق الغازات المسيلة للدموع، ومهاجمة العديد من القنوات الفضائية، وتكسير المعدات ومنع الإعلاميين من أخذ دورهم في تغطية التظاهرات”.

ودعا الغراوي “الحكومة والقوات الامنية الى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المتظاهرين والصحفيين والمحافظة على حياتهم، وملاحقة الجهات المجهولة التي تحاول تكميم الأفواه وتقديمهم للعدالة وتعزيز ممارسة حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي لكافة الجهات، بعيداً عن أي اخطار تهدد حياة المتظاهرين والناشطين والصحفيين”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل