Shadow Shadow

تأخر في استكمال الحكومة

اسماء مرشحي الداخلية والدفاع في حوزة عبدالمهدي.. متى المنازلة؟

12:24 الخميس 11 أبريل 2019
article image

ناس – بغداد 

أعلن ائتلاف الوطنية ، الخميس، وصول اسم مرشح الائتلاف لوزارة الدفاع العميد المتقاعد نجاح الشمري إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ومن المقرر عرضه على البرلمان للتصويت خلال الجلسات المقبلة.

وأول أمس أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي، انه لم يتسلم لغاية الآن أي قائمة باسماء مرشحي وزارات التربية والدفاع والداخلية”، داعياً “الكتل السياسية الى حسم مرشحيها للوزارات الشاغرة بأقرب وقت ممكن”.

وقال القيادي في الائتلاف غاندي محمد إن ” رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تلقى اسم المرشح للدفاع عن ائتلاف الوطنية نجاح محمد، وتم التوافق بين الكتل السياسية على تمريره في البرلمان، حين عرضه للتصويت”.

وأضاف غاندي في تصريح لـ”ناس” اليوم ( 11 نيسان 2019) إن ” الكتل السياسية والأحزاب اتفقت بشكل نهائي على أن يكون منصب وزير الدفاع بترشيح من ائتلاف الوطنية، ولا يمكن لكتلة أخرى تقديم مرشحها للمنصب، وتم تسليم رئيس الوزراء اسم مرشحنا، بعد الإرباك الذي حصل في ملف تشريح فيصل فنر الجربا”.

ولفت إلى أن ” استكمال تشكيل الحكومة من مهمة رئيس الوزراء والكتل السياسية، وعليهم جميعًا التحرّك بجديّة نحو هذا الملف الذي يهم المواطنين”.

وتضاربت الأنباء بشأن وصول أسماء المرشحين إلى الوزارات الشاغرة، ففي الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء عدم تسلمه أسماء المرشحين أكد نواب في البرلمان وصول تلك الأسماء إلى عبد المهدي، خاصة وزارتي الدفاع والداخلية.

بدوره قال عضو تحالف سائرون محمد رضا إن أسماء المرشحي لوزارتي الداخلية والدفاع وصلت إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وهي الآن في حوزته.  

وقال رضا في تصريح لـ”ناس” إن “رئيس مجلس الوزراء على علم تام بجيمع الاسماء المرشحة للوزارات الشاغرة”، مبيناً أن”عبد المهدي على اتصال مباشر مع الكتل السياسية بشأن تلك الأسماء”.

وأجاز البرلمان العراقي حكومة عبدالمهدي على شكل دفعات ابتداءً من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، إذ صوّت المجلس على 14 وزيرًا، ثم صوت بعد أشهر على وزيرة للتربية استقالت لاحقًا بسبب علاقة عائلتها بداعش، كما صوّت على وزير الهجرة والمهجرين نوفل بهاء.

وبقيت أربع وزارات شاغرة لغاية الآن، هي: الدفاع، والداخلية، والتربية، والعدل، إذ إن الخلافات بين الكتل السياسية والأحزاب ما زالت تحول دون إسنادها إلى وزراء.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل