fbpx
Shadow Shadow

"صرخات الإدانة لم تعد كافية"..

إياد علاوي يعلن: أسماء مرتكبي الجرائم ضد المتظاهرين ستقدم إلى الجنائية الدولية

18:50 الإثنين 10 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

أعلن رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، الاثنين، بدء لجنة من المحامين بإعداد قوائم تضم أسماء المتورطين في ارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين، بغية تقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولة.

وكتب علاوي في تدوينة، اطلع عليها “ناس” اليوم (10 شباط 2020): “المتورطون باعمال العنف ضد المتظاهرين لن يفلتوا من قبضة العدالة، فصرخات الادانة لم تعد كافية إزاء ما جرى في الناصرية اليوم، وما سبقه في ساحات التظاهر من قمع وعنف”.

وأضاف، أن “لجنة من المحامين بدأت بإعداد قوائم بأسماء الذين شاركوا في تلك الجرائم من اجل تقديمها الى المحكمة الجنائية الدولية”.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أبدى رئيس البرلمان العربي وعضو مجلس الشورى السعودي مشعل بن فهم السلمي، قلقه من الأوضاع الجارية في العراق، معرباً عن “الإدانة بأشد العبارات” لقتل المدنيين المتظاهرين.

وقال السلمي في حوار مع سبوتنيك اطلع عليه “ناس”، اليوم، (10 شباط 2020)، “يتابع البرلمان العربي بقلقٍ بالغٍ الأحداث والتطورات الأخيرة في جمهورية العراق والاحتجاجات الشعبية التي بدأت في شهر تشرين الأول 2019”.

وأوضح أنه “في ضوء زيادة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد وبعض مُحافظات ومُدن العراق المختلفة، أصدر البرلمان العربي كأول مؤسسة عربية قراراً في جلسته التي عقدت بالقاهرة بتاريخ 31 تشرين الأول 2019، والذي دعا فيه البرلمان العربي إلى عقد اجتماع وزاري عربي لدعم جمهورية العراق باعتبار أن أمن واستقرار العراق هو جزأ لا يتجزأ من أمن واستقرار الدول العربية”.

وتابع السمي “عبّر البرلمان العربي عن الإدانة بأشد العبارات لقتل المدنيين المتظاهرين وقوات الأمن وإحراق مباني الدولة ومقرات الأحزاب وتخريب الممتلكات العامة، والتأكيد على ضرورة إحالة المتورطين في قتل المتظاهرين إلى القضاء العراقي، ودعا القوى السياسية والشعبية العراقية على الاستجابة للمطالب المشروعة للمتظاهرين، والبدء بحوار وطني يُلبي طموحات وتطلعات الشعب العراقي في العيش الكريم”.

واشار الى أن “البرلمان العربي أكد على موقفه الثابت والداعم لأمن واستقرار جمهورية العراق وسلامة ووحدة أراضيه، والرفض التام لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لجمهورية العراق”.

وبين انه “في ظل زيادة أعداد الشهداء لأكثر من 500 شخص ووصول عدد المصابين لما يزيد على 20 ألف جريح، والتصعيد العسكري بين أميركا وإيران على الأراضي العراقية، أصدر البرلمان العربي قرار بشأن متابعة تطورات الأوضاع في جمهورية العراق في جلسته التي عقدت بتاريخ  15 كانون الثاني 2020، أكد فيه على دعم مطالب المحتجين السلميين بحياة حُرة وآمنة وكريمة، ودعا البرلمان العربي الحكومة العراقية إلى حماية المتظاهرين السلميين”.

وأوضح “أدان البرلمان العربي اتخاذ الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية الأراضي العراقية ساحة للصراع العسكري بينهما في تعد سافر على سيادة العراق وسلامة شعبه وأراضيه، ودعا البرلمان العربي الدولتين إلى احترام سيادة العراق والإلتزام بالمواثيق والقوانين الدولية التي تحظر ذلك، وأشاد البرلمان العربي بالقرارات التي أصدرها مجلس النواب العراقي استجابة لمطالب المحتجين، كما دعا البرلمان العربي إلى سرعة تشكيل حكومة عراقية تستجيب لمطالب الشعب العراقي العادلة”.

وأضاف السلمي ان “البرلمان العربي أكد على موقفه الثابت والداعم لأمن واستقرار جمهورية العراق وسلامة ووحدة أراضيه، والرفض التام لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لجمهورية العراق، وطالب جامعة الدول العربية بدعم ومساندة جمهورية العراق ضد أي اعتداء خارجي، باعتبار أن أمن واستقرار العراق هو جزأ لا يتجزأ من أمن واستقرار الدول العربية”.

وتوالت ردود الأفعال الغاضبة والمستنكرة لأحداث العنف التي شهدتها مدينة النجف مؤخراً، بعد اقتحام ساحة الاعتصام من قبل مسلحين.

وقالت الممثلة الأممية الخاصة جينين هينيس بلاسخارت في بيان مقتضب، اطلع عليه “ناس”، (6 شباط 2020)، “ندين بشدة العنف المرتفع للضحايا في النجف، ويجب ضمان حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان”.

من جانبها أدانت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، بشدة الهجوم الذي حصل في مدينة النجف.

وقالت السفارة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (6 شباط 2020)، “ندين بشدة الهجوم الذي حصل في النجف والذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من المتظاهرين السلميين”.

وأضافت، “من المؤسف أنه لا يزال يُسمح للجماعات المسلحة بانتهاك سيادة القانون بالعراق مع الإفلات من العقاب ضد المواطنين السلميين الذي يمارسون حقهم الديموقراطي في حرية التعبير، بما في ذلك مطالبهم بالإصلاح السياسي والاقتصادي”.

وبينت، “يقع على عاتق الحكومة العراقية وقواتها الأمنية وضع حد لهذه البلطجة التي تشمل خطف واغتيال الناشطين المدنيين والصحفيين، وكذلك الضرب واستخدام الذخيرة الحية وحرق الخيام في التظاهرات السلمية. ندعو الحكومة العراقية إلى وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية وتقديم مرتكبيها إلى العدالة”.

كما قال بيان السفارة، “نحيي المتظاهرين السلميين لالتزامهم بضبط النفس في مواجهة هذه التكتيكات القاتلة، ونحثهم على الحفاظ على سلمية تظاهراتهم، كما وتؤيد الولايات المتحدة تمامًا حقهم الديمقراطي الأساسي في حرية التجمع السلمي والتعبير”.

من جانبه، وجه رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال عادل عبدالمهدي، بتشكيل لجنة تحقيقية بأحداث النجف، وذلك نقلا عن وزير الداخلية ياسين الياسري.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل