Shadow Shadow

ماذا قال بشأن خلية الأزمة في المحافظة؟

أول تعليق لـ “منصور المرعيد” على مجريات جلسة انتخابه محافظا جديدا لنينوى

17:39 الإثنين 13 مايو 2019
article image

بغداد- ناس 

علق محافظ نينوى الجديد منصور المرعيد، الاربعاء، على الكلام الذي اثاره بعض السياسيين بشأن دفع الأموال لشراء منصب المحافظ، قائلا انه “كذبة وعارٍ عن الصحة”، فيما لفت الى ان جلسة اعضاء مجلس نينوى عقدت بشفافية ونزاهة”.

وقال المرعيد في تصريح صحافي تابعه “ناس” اليوم (13 آيار 2019)، إن “جلسة مجلس محافظة نينوى عقدت بشفافية ونزاهة وتحت متابعة الجميع، وان الاعلام كان حاضرا ووثق ادق التفاصيل وابسطها، وان الكلام الذي اثاره بعض السياسيين بشأن دفع الأموال لشراء منصب المحافظ “كذبة” وعارٍ عن الصحة ولا أساس له في الحقيقة، والهدف منه خداع الرأي العام لتحقيق غايات معروفة بعد ان أفلسوا في مجال السياسة”.

واضاف، “نعلم جيدا ان التركة في محافظة نينوى ثقيلة جدا وان ما ينتظرنا في مجال الاعمار وتحسين الخدمات وتوفيرها الى السكان والتخفيف عن معاناتهم في غاية الصعوبة”.

ولفت الى انه”سيقوم بوضع خطة جديدة وسريعة من اجل النهوض بواقع محافظة نينوى، بالتنسيق مع القيادات الأمنية ومجلس المحافظة والدوائر الخدمية، فضلا عن استمرار التواصل مع الحكومة الاتحادية”.

وفيما يخص خلية ازمة نينوى، اوضح المرعيد ان “الوقت ما يزال مبكرا للكلام عن هذه التفاصيل، وان الخلية تملك شخصيات هامة وقد استطاعت خلال الأيام التي تولت بها إدارة نينوى بعد اقالة نوفل العاكوب ان تحقق إنجازات هامة”.

وعقب اعلان انتخاب منصور المرعيد محافظا لنينوى، تصاعدت حدة التصريحات السياسية الرافضة، بعد فترة طويلة من الشد والجذب والاتهامات التي تتحدث عن خضوع المنصب لتفاهمات سياسية وصفقات مالية.

وقال عضو المكتب السياسي في تيار الحكمة فادي الشمري في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (13 آيار 2019), إن “مايجري من صفقات مخزية في محافظة نينوى وقضية انتخاب المحافظ فضيحة مدوية يقف خلفها ارباب الفساد وتجار السياسة المعروفون”, مضيفا ان “ماتعانيه اكبر محافظتين بالعراق (نينوى والبصرة) من تسلط فاسدين وتجار سياسة يستدعي التوقف واتخاذ الاجراءات الواقعية لكسر شوكة الفساد وعلى مجلس النواب ومجلس الوزراء اتخاذ القرارات السريعة للحد من هذه الظواهر التي فرطت بمصالح الناس وتقدم مدننا”.

وتابع الشمري :”نحيي الاصوات النزيهة والشجاعة ولاسيما تلك التي وقفت امام المغريات ووسائل الترهيب والترغيب من بعض اعضاء مجلس محافظة نينوى الكرام”.

وقبيل انعقاد جلسة انتخاب المرعيد، انسحب 12 عضوا من أعضاء المجلس من جلسة انتخاب المحافظ, من اصل 37 عضوا, فيما قام المرشح الثاني لمنصب المحافظ حسام الدين العبار بإدخال ممثلي التظاهرة إلى داخل مجلس المحافظة وارتفعت الأصوات خلال الجلسة في اروقة المجلس”.

وأكد نائب رئيس مجلس نينوى نور الدين قبلان في مؤتمر صحفي حضره مراسل “ناس” اليوم (13 آيار 2019), أن “تحالف نينوى وحزب البارزاني اتفقا على ترشيح النائب منصور المرعيد لمنصب المحافظ”, مشيراً إلى أن “١٢ عضوا من مجلس نينوى وبالاتفاق مع اعضاء آخرين اتفقا على انتخاب حسام الدين العبار محافظاً لنينوى ولكن تحالف نينوى وحزب الديمقراطي رفضا ورشحا النائب منصور المرعيد”.

فيما اعتبر رئيس تحالف النصر حيدر العبادي ان “الموصل التي ضحى الابطال من اجل تحريرها يحاول الفاسدون اعادتها الى الوراء وبيع مصالحها وظلم اهلها”, مؤكدا ان “نينوى ستبقى عصية على الفاسدين كما كانت عصية على الارهاب”.

من جهته، لوح رئيس تحالف القرار اسامة النجيفي بـ “جهد قضائي وبرلماني وشعبي حول ماحدث”, مضيفا “لن نسمح ليد غريبة ان ترسم مستقبل نينوى”.

واعتبر الخبير القانوني امير الدعمي ان “الجلسة غير قانونية على اعتبار ان لمجلس النواب السلطة والولاية على مجالس المحافظات وهو ما اعطته المحكمة الاتحادية بقرارها المرقم ٨٠ لسنة ٢٠١٧ الذي طلب تأجيل جلسة انتخاب محافظ نينوى, خصوصاً وان طلب التأجيل هو للتحقق من شبهات فساد وبالتالي فلا اثر قانونيا لهذه الجلسة وسيطعن بها امام محكمة القضاء الاداري وسيصدر قرار بعدم قانونيتها”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل