fbpx
Shadow Shadow

برر استخدام الرصاص الحي

أول تصريحات من عزت الشابندر بعد لقائه المثير للجدل بعبدالمهدي

23:44 الخميس 07 نوفمبر 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

طالب السياسي والنائب السابق عزت الشابندر، الكتل السياسية والمتظاهرين بـ”منح فرصة” لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، لإجراء الإصلاحات، مؤكداً ان التحقيقات في مقتل المتظاهرين لم تكتمل بعد، فيما برر سقوط قتلى من المتظاهرين متسائلاً “كيف يُمكن إذاً حماية المؤسسات؟”.

 

وقال الشابندر -الذي التقى عبدالمهدي يوم أمس- في تصريحات لبرنامج الحصاد، تابعها “ناس” إن “الحديث عن قضية سقوط ضحايا ودماء هي معادلة تُطلق وتُستفز بها المشاعر، لكن الوطن ومستقبل العراق أهم من الدم، ومن واجب عبدالمهدي أن يفتح تحقيقاً في هذه الدماء التي سالت، وقد فتح بالفعل تحقيقاً، وحمّل بعض الأشخاص بأسمائهم المسؤوليات مباشرة ونُقل الملف إلى القضاء، وهناك قضاة متخصصون للتحقيق”.

 

وتابع “هذه قضية مهمة، لكن أن نبقى نتذكر الدم وننسى أن العراق يُمكن أن يُقذف إلى المجهول والفوضى .. فهذه معادلة غير صحيحة، واليوم السيد عبدالمهدي لا يرى نفسه في مواجهة مع أصحاب المطالب الحقيقية بل في مواجهة المندسين ومَن يتعمدون تعطيل الحياة وحرق المؤسسات العامة والخاصة”.

 

وتساءل الشابندر “اذا لم يستخدم عبدالمهدي القوة في مواجهة أناس يريدون اقتحام المباني العامة.. فماذا يستخدم؟ .. لا أحد تعرض للمتظاهرين في الساحات مثل ساحة التحرير، لكن كيف يمكن التعامل مع موجات قطع الجسور او اقتحام المنطقة الخضراء؟”.

 

وأضاف “الكثير من الذين استشهدوا كانوا في مواجهات بين الأحزاب، هذا لا يُحسب على التظاهرة أبداً، هناك مثلاً اقتحام من المتظاهرين لخطوط حمراء او محاولات احرق مكاتب احزاب، ولا يمكن منعهم إلا بالقوة الخفيفة التي تبدو كقوة مفرطة، والجميع يعلم أن للتظاهرة قانون وأصول، واذا خرجت عن القانون وبدأت تتعرض للممتلكات العامة والخاصة وشل الحياة اليومية في التعليم والصحة، يكون من واجب النظام حماية الممتلكات وانسيابية الحياة”.

 

وحول ارتفاع اعداد قتلى المتظاهرين إلى نحو 280 قتيلاً، جدد الشابندر التساؤل “كيف يُمكن التعامل إذاً مع هجمات الحرق والتدمير؟!”.

 

 

وبشأن دعوة المرجعية الدينية العليا في النجف إلى إعادة النظر في التحقيق الذي أجرته اللجنة الحكومية في مقتل المتظاهرين، قال الشابندر إن “هناك فرقاً بين التحقيق الإداري والقضائي، وما صدر هو نتائج التحقيق الإداري.. أما نتائج التحقيق القضائي فلم تصدر بعد، وكل الذين انتقدوا التحقيق الإداري لا يميزون بين التحقيق الإداري والتحقيق القضائي، وقد خلطوا إما متعمدين أو بجهل، والقضاء يُمكن أن يمتلك أدلة أكبر مما يمتلكه الإداريون”.

 

وأضاف “هناك 100 ألف عائلة من أصل 900 ألف عائلة مستحقة للمعونة قبضت بالفعل مستحقاتها المالية”.

 

ونقل الشابندر عن عبدالمهدي أن الأخير يعتقد بأن التظاهرات “مخترقة دولياً واقليمياً ومن الفاسدين أيضاً، لكنه يرى أن المتظاهرين السلميين أصحاب المطالب الحقيقية عليهم أن ينظموا أمرهم ويميزوا أنفسهم عن الآخرين، ويجب ان لا يعودوا إلى بيوتهم إلا وهم منتصرون”.

 

 

ودعا الشابندر إلى إفساح المجال لعبدالمهدي للحوار مع الكتل السياسية من أجل الإصلاح، مؤكداً أنه”يبذل جهده”.

 

وختم “هادي العامري الذي يعتبرونه هدف، خرج أكثر من مرة وقال نحن الذين أسأنا وظلمنا، ما الذي يريدونه أكثر من هذا الاعتراف؟.. دعونا نفسح المجال لعبدالمهدي من اجل القيام بخطوات اصلاحية في النظام السياسي”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل