fbpx
Shadow Shadow

"حماية المقرات الرسمية من مهامنا"

أمن الحشد يرد على اتهام “أبو زينب اللامي” بقنص المتظاهرين

17:52 الخميس 17 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

ردت مديرية أمن الحشد الشعبي، الخميس، على تقرير نشرته وكالة رويترز اتهم مديرها “أبو زينب اللامي” بالوقوف وراء عمليات قنص المتظاهرين بالتنسيق مع قادة فصائل في الحشد الشعبي.

وقالت المديرية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (17 تشرين الاول 2019)، : “تناقلتْ بعضُ وسائل الإعلام الغربيّة العاملة في العراق معلوماتٍ عشوائية لا تستندُ على أي دليل أو بيّنة تتهمُ المديرية بقمع أبنائنا من المتظاهرين السلميين في الأحداث التي جرت في الأسبوعين الماضيين”.

واضافت: “إننا إذ نؤكد مجدداً موقف الحشد الشعبي قيادةً وهيأة وفصائل، بعدم التدخل بشؤون الاحتجاجات، والاكتفاء بالتعامل مع التهديدات الخارجية وحماية المقرات الرسمية، فإننا نشير بشكل واضح إلى أننا مع التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق، وسيتم اتباع كل الطرق القانونية لردع أكاذيب الإعلام المُسيّر، ونهيب بالقرّاء الكرام عدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تستهدف تخريب العلاقة بين المواطن ومؤسساته التي تحميه”.

ونشرت وكالة “رويترز”، في وقت سابق اليوم، تقريراً وجه اتهامات إلى اللامي بالمسؤولية عن نشر قناصين استهدفوا المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدى أسبوع منذ مطلع تشرين الأول، نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأمنيين دون الكشف عن هويتهما.

وذكر التقرير، أن “فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد خلال أكثر الاحتجاجات المناهضة للحكومة دموية منذ سنوات”، عادا أن ذلك “الإجراء الذي لم يسبق الإعلان عنه من قبل، يسلط الضوء على الحالة الفوضوية التي سادت الساحة السياسية في العراق وسط احتجاجات حاشدة أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 خلال الأسبوع الذي بدأ في الأول من أكتوبر تشرين الأول”.

وأضاف التقرير، أن “هذه الفصائل أصبحت عنصرا ثابتا مع تزايد النفوذ الإيراني. وأحيانا تعمل هذه القوات بالاشتراك مع قوات الأمن لكنها تحتفظ بهياكل القيادة الخاصة بها”.

ونقل التقرير عن أحد المصدرين قوله، إن “قادة فصائل متحالفة مع إيران قرروا من تلقاء أنفسهم المساعدة في إخماد الاحتجاجات الشعبية على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي تحظى إدارته منذ تولت السلطة قبل عام واحد بدعم من جماعات مسلحة قوية مدعومة من إيران ومن فصائل سياسية”.

وأضاف، : “لدينا أدلة مؤكدة بأن القناصين كانوا عناصر من المجاميع المسلحة والذين يتلقون الأوامر من قادتهم بدلا من القائد العام للقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن “القناصة ينتمون إلى فصيل مقرب جدا من إيران”.

فيما نقل التقرير عن المصدر الآخر قوله، الذي ذكر أنه “يحضر اجتماعات يومية لإطلاع الحكومة على الوضع الأمني”، قوله، إن “رجالا يرتدون ملابس سوداء أطلقوا النار على المحتجين في اليوم الثالث من الاضطرابات الذي ارتفع فيه عدد القتلى من نحو ستة إلى أكثر من 50 قتيلا”.

وأضاف المصدر الثاني، وفق التقرير، أن “هؤلاء المقاتلين يقودهم أبو زينب اللامي مسؤول أمن الحشد الشعبي، وهو تجمع معظمه من قوات شيعية شبه عسكرية مدعومة من إيران”، مبيناً أن “قائد الحشد مكلف بإخماد الاحتجاجات بواسطة مجموعة من قادة كبار آخرين لفصائل مسلحة”، لكنه لم يذكر عدد القناصة الذي تم نشرهم وفق زعمه.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل