fbpx
Shadow Shadow

ماذا حصل عندما دخل عبدالمهدي؟

برلماني: المهندس صاحب فكرة “دخول كركوك” ..هذا القائد طلب تدخل الحشد في التظاهرات!

22:31 الثلاثاء 11 فبراير 2020
article image

بغداد- ناس 

كشف النائب عن تحالف الفتح أحمد الأسدي، تفاصيل جديدة عن عملية “فرض القانون” في محافظة كركوك، عام 2017، بعد إجراء إقليم كردستان استفتاء الانفصال، ضمن ما عُرف بأحداث 16، أكتوبر، فيما تحدث عن كواليس اجتماع جرى مع مطلع التظاهرات الشعبية في الأول من أكتوبر الماضي.   

وقال الأسدي خلال حديثه في برنامج بتوقيت العاصمة، الذي يقدمه الزميل ريناس علي، وتابعه “ناس” اليوم (11 شباط 2020) إن “أبو مهدي المهندس، هو صاحب فكرة فرض القانون في محافظة كركوك، وذلك بعد إجراء إقليم كردستان استفتاء شعبياً على الانفصال، وشمول كركوك في هذا الاستفتاء، حيث كان يرى بأن ضم كركوك إلى إقليم كردستان، في حزيران 2014، سيدفع بقادة الكرد إلى تصور خاطئ، بانه بإمكانهم فرض نفوذهم في المزيد من الأراضي، لذلك لجأ إلى التدخل الجراحي، وهو صاحب ومنفذ فكرة هذا المشروع”.

وأضاف الأسدي، أن “المهندس، لديه علاقات وثيقة، وصلات قوية من الأخوة الكرد، وخاصة الراحل جلال طالباني، ورئيس الحزب الديمقراطي الحالي مسعود بارزاني، ورئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، وعقد عدة اجتماعات معهم، بعد الواقعة، لتوضيح مجريات الأمور وطبيعة ما حصل”.

وتطرق الحوار، إلى دور المهندس، في الاحتجاجات الشعبية، ورؤيته بشأن التعاطي معها، خلال الأيام الأولى.

وتحدث الأسدي عن اجتماع دار بحضور قيادة العمليات المشتركة، ووزير الداخلية ووزير الدفاع، والأمن الوطني، وقيادة الشرطة الاتحادية، و الاستخبارات، فضلاً عن الحشد، وحضوري الاجتماع، كان لأني عضو في لجنة الأمن والدفاع، حيث طلب قائد عمليات بغداد، حينها من أبو مهدي المهندس تدخل الحشد في الاحتجاجات الشعبية،  لكنه رفض، حيث قال إن الحشد قوة قتالية، مثل وزارة الدفاع والداخلية، ولا يمكنه التدخل في مثل تلك المسائل”.

دخول عبدالمهدي

وأضاف الأسدي، “في تلك اللحظات دخل حكومة تصريف الأعمال رئيس الوزراء حينها عادل عبدالمهدي، إلى قاعة الاجتماعات، وكان رأية موافقاً لرأي المهندس”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل